تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
[ أي [ 1 ] و لما وصل صلى اللَّه عليه و سلّم إلى محلّ بين مكّة و المدينة يقال له غدير خمّ - بقرب رابغ - جمع الصّحابة و خطبهم خطبة بيّن فيها فضل علىّ كرّم اللَّه وجهه و براءة عرضه ممّا تكلّم فيه بعض من كان معه بأرض اليمن بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة الّتي ظنّها بعضهم جورا و بخلا ، و الصّواب كان معه كرّم اللَّه وجهه فى ذلك ، فقال صلى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! إنّما انا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربّى فاجيب . أي . و فى لفظ فى الطّبراني قال : يا أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لم يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذي يليه من قبله و إنّى لأظنّ أن يوشك أن ادعى ، فأجيب و إنى مسئول و إنكم مسئولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلّغت و نصحت فجزاك اللَّه خيرا . فقال صلى اللَّه عليه و سلّم : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث من فى القبور ؟ قالوا : بلى ! نشهد بذلك ، قال : اللّهمّ اشهد ! الحديث ، ثمّ حضّ على التّمسّك بكتاب اللَّه و وصّى بأهل بيته . أي . فقال : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض و قال فى حقّ عليّ كرم اللَّه وجهه لمّا كرّر عليهم : أ لست أولى بكم من انفسكم ؟ ثلثا . و هم يجيبونه صلى اللَّه عليه و سلّم بالتّصديق و الاعتراف . و رفع صلى اللَّه عليه و سلّم يد عليّ كرّم اللَّه وجهه و قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه و أحبّ من أحبّه و ابغض من أبغضه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أدر الحقّ معه حيث دار ] . و محاسن عليه و مناقب سنيّهء نور الدين على حلبى بر ناظر « تحفهء بهيّه في
هامش
[ 1 ] هذه علامة للزيادة المأخوذة من « سيرة الشمس الشامى « على « سيرة أبى الفتح بن سيد الناس » و قد صرح بهذا الحلبى فى صدر « انسان العيون » حيث قال : و الزيادة التى اخذتها من سيرة الشمس الشامى على سيرة أبى الفتح بن سيد الناس الموسومة « بعيون الاثر » ان كثرت ميزتها بقولى فى اولها : قال . و فى آخرها . انتهى و ان قلت اتيت بلفظ أي و جعلت فى آخر القولة دائرة هكذا : بالحمرة . الخ .