مولاي و انا مولى كلّ مؤمن .
الطريقة الثانيه :
عن سلمة بن كهيل ، عن ابيه ، عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن ارقم ايضا رضى اللَّه عنه ، و لفظه : نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بين مكّة و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام ، فكنس النّاس ما تحت السّمرات ، ثمّ راح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عشيّة فصلّى ثمّ قام خطيبا فحمد اللَّه عز و جلّ و أثنى عليه و ذكّر و وعظ فقال ما شاء اللَّه ان يقول ، ثم قال : أيّها الناس ! انّى تارك فيكم امرين لن تضلوا إن اتّبعتموهما ، و هما كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى .
الطريقة الثالثة :
عن ابي الضّحى مسلم بن صبيح ، عن زيد بن ارقم ايضا رضى اللَّه عنه ، و لفظه : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . و كذا اخرجه الحاكم ايضا و الطبرانىّ فى الكبير من طريق يحيى بن جعدة عن زيد بن ارقم ،
و فيها وصف ذلك اليوم بأنّه ما اتى علينا يوم كان اشد حرا منه .
و اخرجه الطّبرانيّ ايضا ، عن حكيم بن جبير ، عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن ارقم ، و فيه من الزّيادة عقب قوله ، انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض : سألت ربّى ذلك لهما فلا تتقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم اعلم منكم .
و عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال رايت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم عرفة على ناقتة القصوى يخطب فسمعته يقول : يا ايّها النّاس ! انّي قد تركت ما إن اخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، اخرجه الترمذىّ
و قال : حديث حسن غريب .
و اخرجه ابو العباس بن عقدة في الموالاة عن جابر رضى اللَّه عنه ، و لفظه : كنّا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع فلمّا رجع مرّ بشجرات نحو الجحفة فقمّ ما تحتهنّ ثمّ خطب النّاس فقال : أيّها النّاس ! إنّى لا أرى إلّا موشكا ان ادعى فاجيب رسول ربّي و أنتم مسئولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد انّك قد بلّغت و نصحت و أدّيت قال : إنّى لكم فرط و انتم واردون علىّ الحوض و إنّى مخلّف فيكم الثّقلين .
إلى آخر ما تقدّم .
و روى الحافظ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزّرندىّ في كتابه « نظم درر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 703
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٠٣