الموصل إلى المقامات العليّة و السّعادة الأبديّة « و » ثانيهما
« أهل بيتى اذكّركم اللَّه فى أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتى من حرّمت عليه الصّدقة من أقاربه
، و المراد هنا علماؤهم « حم . عبد بن حميد » به غير إضافة « م . عن زيد بن أرقم » و له تتمّة فى مسلم ] .
و نيز در « تيسير - شرح جامع صغير » گفته : [
« إنّى تارك فيكم »
بعد موتى
« خليفتين »
زاد فى رواية : أحدهما أكبر من الآخر « كتاب اللَّه »
القرآن
« حبل »
أي هو حبل
« ممدود ما »
زائدة
« بين السّماء و الأرض »
قيل : أراد به عهده و قيل : السّبب الموصل لرضاه
« و عترتي »
بمثنّاة فوقيّة
« أهل بيتى »
تفصيل بعد إجمال بدلا أو بيانا ، و هم أصحاب الكساء ، يعنى إن عملتم بالقرآن و اهتديتم بهدى عترتى العلماء لم تضلّوا
« و إنّهما لن يفترقا »
[ 1 ] أي الكتاب و العترة
« حتّى يردا علىّ الحوض »
الكوثر يوم القيامة . و قيل : أراد بعترته العلماء العالمين لأنّهم الّذين لا يفارقون القرآن .
أمّا نحو جاهل و عالم مخلّط فلا . و انّما ينظر للأصل و العنصر عند التحلّى بالفضائل و التّخلى عن الرذائل ، فكما أنّ كتاب اللَّه فيه الناسخ و المنسوخ المرتفع الحكم ؛ فكذا ترتفع القدوة بالمخذولين منهم « حم . طب . عن زيد بن ثابت » و رجاله موثوقون « موثقون . ظ » ] .
و علامه مناوى از أكابر محقّقين أماثل و أجلّهء منقّدين افاضل نزد سنّيّه مىباشد .
مدائح عاليه و محامد غاليه و رفعت مرتبت و شموخ منزلت او بر متتبّع « خلاصة الأثر » محمّد أمين بن فضل اللَّه المحبّى و « مقاليد الأسانيد » أبو مهدى ثعالبى و « كفاية المتطلّع » تاج الدّين الدّهّان المكّى و « إمداد بمعرفة علوّ الإسناد » سالم ابن عبد اللَّه بن سالم البصرى و « رساله اسانيد » احمد بن محمّد بن احمد بن على نخلى و « رساله اصول حديث » خود مخاطب و « غرّة الرّاشدين » فاضل رشيد و « إزالة الغين » حيدر على واضح و لائح است .
هامش
[ 1 ] فى النسخة الحاضرة المطبوعة من « الجامع الصغير » : لن يتفرقا . فليعلم ( 12 . ن ) .