تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
طبقات الشافعيّه » عبد اللَّه بن حجازى الشرقاوى و « خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر » محمّد بن فضل اللَّه المحبّى ، ساطع و لامع است . فهذا نور الدين الحلبى قد مرى بروايته أشطر التّحقيق و حلب ، و ساق باثباته بضائع التّوفيق و جلب ، و أنار طرائق الإذعان لمن رامها و طلب ، و أبان معالم الإيقان لمن عرج عليها و ألبّ ، فلا يجحده بعد إلّا من ران عليه العند و غلب ، و لا ينكره إلّا من استولى عليه العمه فحربه و سلب ، و لا يطعن فيه إلا حاقد قد اشتدّ به اللّجاج و كلب ، و لا يقدح فيه إلّا حائد قد خدعه العرور فخلب .

158 - اما روايت احمد بن الفضل بن محمد باكثير المكى

حديث ثقلين را ، پس در « وسيله المآل في عدّ مناقب الآل » گفته : [ و عن ابي سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه أنّه صلى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى اوشك ان ادعى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتى انّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لم ( لن ظ ) يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا بما تخلفونى فيهما . اخرجه احمد بن حنبل في مسنده و الطبرانى فى الأوسط و أبو يعلى و غيرهم ، و سنده لا بأس به . و اخرج ( و أخرجه . ظ ) الحافظ ابو محمّد عبد العزيز بن الأخضر فى « معالم العترة النّبوية » و فيه أنّ النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال ذلك فى حجّة الوداع ، و زاد : و مثله ، يعنى كتاب اللَّه ، كمثل سفينة نوح عليه السّلام من ركبها نجا . و مثلهم ، أي أهل بيته ، كمثل باب حطّة من دخله غفرت له الذّنوب . و اخرجه الحاكم فى « المستدرك » من ثلاث طرق و قال فى كل منها إنّه صحيح على شرط البخارى و مسلم و لم يخرجاه . الطريق الاولى عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، و لفظه : لمّا رجع النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل بغدير خمّ امر بدوحات فقمّت . ثمّ قام تحتها فقال : كأنّي قد دعيت فاجبت و إنّى تارك او : قد تركت فيكم الثّقلين احدهما اكبر من الآخر كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . ثمّ قال إنّ اللَّه عزّ و جلّ