و يخفّف ( رواه التّرمذى ) و
رواه أحمد و الطّبرانىّ عن زيد بن ثابت و لفظه : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و ملا على قارى از أكابر محقّقين عظام و افاخم منقّدين فخام نزد سنّيّه بوده ، بعض مفاخر مزهره و مآثر مبهرهء او بر ناظر « عقد الجواهر و الدّرر » محمّد بن أبى بكر با علوى و « خلاصة الأثر » محمّد بن فضل اللَّه محبى و « بدر طالع » محمّد بن على الشوكانى و « كفاية المتطلّع » تاج الدّين الدّهّان مكّي و « حصر الشّارد » محمّد عابد سندى و « مرافض » سهارنپوري و « رساله حديث ايضاح » خود مخاطب و « غرّة الرّاشدين » فاضل رشيد و « معركة الآراء » مولوى سلامة اللَّه و « منتهى الكلام » و « إزالة الغين » حيدر على معاصر و « إتحاف النبلاء » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و لائحست .
فهذا على القارى ، محقّقهم المحرز عندهم للفضائل كالموعب القارى ، قد روى هذا الحديث المبهر المعجب للمقرى و القارى ، المغرب المطرب للمقري [ 1 ] و القارى [ 2 ] ، النّافي لحنادس الضّلال و الدّارى ، النّافح السّاطح كالمسك الذّكي الدّارى ، الدّالّ على الهدى السّائر الموب و المدلج السّارى ، المنقع غلّة الظّمآن كالسّلسل العذب النّمير الجارى ، و أنبته بمعاضدات قد شيّدت منه السّوارى ، و أكّده بمؤيّدات قد حكت الزّهر الدّرارى ، فيا للّه و للجاحد المارى ، و المارد الضّارى ، العائر العارى ، عن مخافة القاهر البارى ، كيف اولع بالجحود كالغائر الغارى ، و أنحى على ملاءة النصف انحاء الهاتك الفارى ، و جاب من العمه مردية القفار و البرارى ، و هام من الغى في موبقة المهامه و الصّحارى .
155 - أما روايت عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوى
حديث ثقلين را ، پس در « فيض القدير - شرح جامع صغير » گفته : [
( امّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! )
الحاضرون أو أعمّ
( إنّما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربّى )
يعنى ملك
هامش
[ 1 ] اقرى القرية : لزمها ( 12 . ق )
[ 2 ] قرى البلاد : تتبعهما ، يخرج من ارض الى ارض ( 12 . ق ) .