رواية ) أي يدل اوّلهما كتاب اللَّه ، إلخ ( كتاب اللَّه هو حبل اللَّه )
أي ما يوصل العبد إلى ربّه و يتوصّل به إلى قربته و التّرقّى من حضيض البشريّة إلى أوج رفعة الملكيّة بالحضور في الحضرة الإلهيّة و الغيبة عن شعور امور الكونيّة ، و هو مقتبس من قوله تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
( من اتّبعه )
أي ايمانا و حفظا و علما و عملا و إخلاصا
( كان على الهدى )
أي على الهداية الكاملة
( و من تركه )
أي بجهة من الجهات المتعدّدة
( كان على الضّلالة )
أي الغواية الشّاملة ، فالقرآن كالحبل ذو وجهين : يمكن أن يكون وسيلة للتّرقى ، و أن يكون ذريعة للتّنزّل و التدلّي كالنّيل ماء للمحبوبين و دماء للمحجوبين ؛ يضلّ به كثيرا و يهدى به كثيرا ، القرآن حجّة لك أو عليك ،
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
، نفعنا اللَّه به و رفعنا بسببه ( رواه مسلم ) . و في « الذّخائر » : فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من اهل بيته ؟ قال : بلى ! إنّ نساؤه من اهل بيته ، و لكنّ اهل بيته من حرّم اللَّه عليه الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال : هم آل على و آل جعفر و آل عقيل و آل عبّاس . قال :
كلّ هؤلاء حرم عليهم الصّدقة ؟ قال : نعم ! اخرجه مسلم و
اخرج معناه احمد عن أبى سعيد و لفظه انّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى اوشك ان ادعى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و إنّ اللّطيف الخبير اخبرنى انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا بما تخلفونى فيهما ] .
و نيز در « مرقاة » گفته : [ الفصل الثّانى :
عن جابر ، قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم « في حجّته »
أي حجّة الوداع
« يوم عرفة ، و هو على ناقة القصواء »
بفتح القاف ممدودا ؟ ؟ ؟ ، قيل : سمّيت قصواء لا لأنّها مجدوع ( مجدوعة . ظ ) الاذن ، بل لأنّ القصوى لقب لها
« يخطب »
حال
« فسمعته يقول : يا ايّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما »
موصولة صلتها
« إن اخذتم به »
أي تمسّكتم به علما و عملا
« لن تضلّوا بعده »
أي بعد اخذ ذلك الشّيء
« كتاب اللَّه »
بالنّصب بيان ما في ما ان اخذتم به ، او بدل ، او بتقدير أعنى ، و فى نسخة بالرّفع أي هو كتاب اللَّه
« و عترتى »
في محلّ نصب او رفع ، و
قوله « اهل بيتى »