( 148 - أما روايت محمد طاهر فتنى گجراتى )
حديث ثقلين را ، پس در « مجمع البحار » در لغت ثقل گفته :
[ فيه : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى .
سمّيا به لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، و يقال لكلّ خطير نفيس : ثقل ، فسمّاهما به إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ] .
و نيز در « مجمع البحار » در لغت عترت گفته : [ نه .
فيه : كتاب اللَّه و عترتى .
عترة الرجل أخصّ أقاربه ، و هم بنو عبد المطّلب ، و قيل : أهل بيته الأقربون و هم أولاده و علىّ و أولاده ، و قيل : عترته الأقربون و الأبعدون منهم ] .
و نيز محمد طاهر در « تكملهء مجمع البحار » در لغت ثقل گفته :
[ فيه : تارك فيكم الثّقلين .
هو بفتحتين نحو المتاع ] .
و محامد عظيمه و مدائح فخيمه محمّد طاهر و كمال علوّ مرتبت و سمو منزلت كه أكابر قوم براى او ثابت مىنمايند بر متتبّع و ناظر « نور سافر » عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس اليمنى و « أخبار الأخيار » شيخ عبد الحقّ دهلوى و « سبحة المرجان و « مآثر الكرام » غلام على آزاد بلگرامى و « حالات الحرمين » رفيع الدّين خان مرادآبادى و « رسالهء اصول حديث » خود مخاطب و « إيضاح » فاضل رشيد و « إزالة الغين » مولوى حيدر على معاصر و « أبجد العلوم » و « إتحاف النّبلاء » مولوى صديق حسن خان معاصر ، ساطع و لامعست . روما للاختصار ، در اين مقام بر بعض عبارات اقتصار مىرود .
فاضل معاصر در « أبجد العلوم » گفته : [ الشّيخ محمّد طاهر الفتنى ، صاحب « مجمع البحار » فى غريب الحديث . و فتر : بلدة مق بلاد كجرات . تلمذ على علماء بلده و صار رأسا فى العلوم الحديثيّة و الأدبيّة ، و رحل إلى الحرمين الشّريفين و أدرك علمائهما و مشايخهما سيّما الشّيخ علىّ المتّقي و ذكره فى مبدء كتابه « مجمع البحار » و أثنى عليه ثناء حسنا جميلا ، و عاد إلى بلده و قصر همّته على إفادة العلوم و كان طريقته الاشتغال به عمل المداد و إعانة كتبة العلوم بهذا الإمداد حتى فى حالة الدّرس أيضا يشتغل بحلّه . له « المغنى فى أسماء الرّجال » و « تذكرة الموضوعات » و عزم على كسر البواهير المهدوية الّذين كانوا قومه و عهد أن لا يرتبط ( يربط . ظ ) العمامة على رأسه حتى