( 149 - أما روايت عباس بن معين الدين الشهير بمرزا مخدوم الجرجانى ثم الشيرازى )
حديث ثقلين را ، پس در « نواقض » در فرع ثانى از فصل اول گفته : [ فضائل أهل البيت -
عن زيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قام خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ فذكر ( و ذكر . ظ ) ثمّ قال : أما بعد ، يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربى فاجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى ( و النور . صح . ظ ) فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتى .
أذكّركم اللَّه في أهل بيتى . أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ( اذكّركم اللَّه فى أهل بيتى . صح . ظ )
و في رواية : كتاب اللَّه هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان علي الضّلالة رواه مسلم .
أقول : و المخطب هو موضع اشتهر بغدير خمّ . قال فى « تجريد الصّحاح » : أوشك ، يوشك ، إيشاكا : أسرع السّير ، و منه قولهم : يوشك أن يكون كذلك .
قوله صلّى اللَّه عليه و سلم : و أنا تارك فيكم ثقلين .
سمّاهما ثقلين لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما و المحافظة على رعايتها ثقيل و قيل : سمّاهما ثقلين لأنّ كلّ نفيس و خطير ثقيل ( ثقل ظ ) و منه الثّقلان الإنس و الجنّ ، لأنّهما فضلا بالتميز ( بالتّمييز . ظ ) على سائر الحيوانات ، و كلّ شىء له وزن و قدر يتنافس فيه فهو ثقيل ( ثقل ظ ) و سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما ، و قد عرفت فى الفرع الأوّل حقيقة أهل البيت فلا نكرّرها . و أيضا
عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى . و لن يتفرقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما .
رواه التّرمذيّ ] .
و محتجب نماند كه حسب تصريح مرزا مخدوم در صدر كتاب « نواقض » جمله أحاديث فرع ثانى فصل أوّل اين كتاب روايات صحيحه مىباشد ، حيث قال فى صدر الكتاب : الفصل الأوّل ، و فيه فرعان : الأول فى الآيات النازلة فى فضل الأصحاب و فصل بعض أصنافهم عموما و أهل البيت منهم لأنهم من أجلّة الأصحاب جامعون بين