و « إزالة الغين » مولوى حيدر على معاصر و « أبجد العلوم » و « إتحاف النّبلاء » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و لائحست . در اين جا به لحاظ اختصار بر بعضى از عبارات اكتفا مىرود .
فاضل معاصر در « أبجد العلوم » گفته : [ الشّيخ على المتّقى بن حسام الدّين عبد الملك بن قاضى خان القادرى الشّاذلى المدنى الچشتى . أصله من جونفور و مولده برهانفور من بلاد الدّكن . تلمذ على الشّيخ حسام الدّين الملتانى و غيره من العلماء ترجمه ملا على متقى مؤلف كنز العمال ثمّ سافر في سنة 953 إلى الحرمين الشّريفين و صحب الشّيخ أبا الحسن و تلمذ عليه ، يقول الكبرى ( و كان البكرىّ يقول . ظ ) : للسّيوطى منّة على العالمين ، و للمتّقى منّة عليه . اشتغل بالتّدريس و التّأليف ، و رتّب « جمع الجوامع » للسّيوطى على أبواب الفقه ، تزيد مؤلّفاته على المائة ، و كان الشّيخ ابن حجر المكّى الفقيه الشّافعى صاحب « الصّواعق المحرقة » استاذه ، و فى الآخر تلمذ عليه و لبس الخرقة منه . توفى - رح - في سنة 975 ، تاريخ وفاته : قضى نحبه . ذكر له الشّيخ عبد الحقّ الدّهلوىّ ترجمة حافلة فى المقصد الأوّل من كتابه « زاد المتّقين فى سلوك طريق اليقين » و اثنى عليه كثيرا و حرّر أحواله الشّريفة في أبواب خمسة بإيضاح تامّ . و للشّيخ عبد الوهّاب المتّقى كتاب سمّاه « إتحاف التّقى في فضل الشّيخ على المتّقى » أبان فيه عن فضائله الكثيرة و هو حقيق بذلك ، و قد وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة مفيدة ممتعة تامّة ] انتهى .
فهذا على المتقى حبرهم المعروف بالاتّقاء ، و علمهم المنصوب للاقتفاء ، الّذى أشار باتباعه ( 1 ) فيما يرونه الرّسول صلّى اللَّه عليه و آله أهل الاصطفاء ، و نصّ فيما يزعمونه على كونه أفضل أهل زمانه من غير ستر و لا خفاء ، قد روى هذا الحديث الباهر بالاعتلاء ، السّافر للاجتلاء ، فلا يحيد عنه إلّا الجاحد العظيم الجفاء ، و لا يميل عنه إلّا الحائد التارك للوفاء ، و اللَّه الهادى بمنّه للانتهاء إلى النّهج السّواء ، و هو الموزع الوازع بلطفه عن الاعتداء بالاهتداء .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 671
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٧١