تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
شرقى القرابة و الصّحبة و هو مذيّل بتحقيق رشيق . الثانى في الرّوايات الصّحيحة الدّالة على فضل المذكورين فكلّ . ما ورد في فضل شخص واحد ( شخصين او زيد . ظ ) فهو ذكر في هذا الفصل إلّا ما ورد في فضل الحسنين فإنّه ذكر في الفصل الثّانى لأنّهما من غاية الاتّحاد بمنزلة شخص واحد ، و لئلا يكون بين فضل أبيهما و امّهما فصل كثير ] . و مرزا مخدوم از مشاهير علماى متكلّمين و معاريف كبراى معظّمين سنّيه است و نهايت جلالت شان و علوّ مكان او نزد اين حضرات بر ناظر « نواقض » محمّد بن عبد الرسول البرزنجى المدنى و « مرافض » حسام الدّين سهارنپورى و « كشف الظنون » مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطيني و « إيضاح » فاضل رشيد و « إزالة الغين » مولوى حيدر علي معاصر ؛ واضح و آشكارست . فهذا متكلّمهم المبجّل عند صدورهم و القروم ، عبّاس الشّهير بمرزا مخدوم ، قد روى هذا الحديث الزّاري بحسن سياقه على العقد المنظوم ، و أورده بطرق عديدة رائقة لأهل الحلوم ، و ذكره في الفرع الملتزم فيه إيراد الأحاديث الصّحيحة عن السّيّد الأبطحى المعصوم ، عليه و آله آلاف السّلام من الملك الحيّ القيوم ، فرغمت و الحمد للّه آناف المنكرين الخصوم ، و علت كلمة المقبلين المذعنين أهل الفهوم ، فيا للَّه و للجاحد المشنوء الملوم ، المولع المنهوم ، بالعناد المذموم ، و اللّداد المشوم ، كيف يؤثر البوار المحتوم ، و يركب متن الخسار إلى يوم الوقت المعلوم .

( 150 - أما روايت شيخ بن عبد اللَّه بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس اليمنى )

حديث ثقلين را ، پس در كتاب « العقد النّبويّ و السّرّ المصطفوي » گفته : [ و أخرج ابن أبى شيبة ، عن عبد الرّحمن ، بن عوف ، قال : لمّا فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مكّة انصرف إلى الطّائف فحصرها سبع عشرة او تسع عشرة يوما ، ثم قام خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال : اوصيكم بعترتي خيرا و إنّ موعدكم الحوض ، و الّذي نفسي بيده لتقيمنّ الصّلوة ، و لتؤتنّ الزّكوة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي أو كنفسي يضرب أعناقكم . ثمّ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 675 | السيد مير حامد حسين الهندي