تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
بمعرفة علوّ الإسناد » سالم بن عبد اللَّه بن سالم البصري و « در رسنيّه - فيما علا من الأسانيد الشّنوانيّه » محمّد بن على بن منصور الشّنواني و « ثبت » عبد الرحمن بن محمّد ابن عبد الرحمن الكزبري الدّمشقي و رسالهء « اصول حديث » خود مخاطب و « إيضاح لطافة المقال » فاضل رشيد و « إزالة الغين » مولوى حيدر على معاصر و غير آن ظاهر و باهرست . اينجا اكتفا بر عبارت « لواقح الأنوار » مىرود ، و هى هذه : [ و منهم : الشّيخ الإمام العلّامة المحقّق الصّالح الورع الزاهد الخاشع النّاسك الشّيخ شهاب الدّين ابن حجر نزيل الحرم المكّيّ رضى اللَّه عنه . أخذ العلم عن مشايخ الإسلام بمصر و أجازوه بالفتوى و التّدريس و أفتى بجامع الأزهر و الحجاز و انتفع به خلائق ، و هو أحد شهودي على شيخى الشّيخ محمّد الشّناوى في إذنه لى بتربية المريدين و تلقينهم الذّكر صحبته رضى اللَّه عنه نحو أربعين سنة ، فما رأيت عليه شيئا يشينه في دينه و ما رأيته قطّ أعرض عن الاشتغال بالعلم و العمل ، صنّف رضي اللَّه عنه عدّة كتب نافعة محرّرة في الفقه و الاصول و المعقولات و اختصر كتاب « الرّوض » لابن المقرى و شرحه شرحا عظيما فيه من الفوائد ما لم يوجد في كتب شيخ الإسلام زكريّا و لا غيره حتّى غار منه بعض الحسدة فسرقه و رماه في الماء كما قيل فاستأنف الشّرح ثانيا و كمّل ، و « شرح الإرشاد » شرحين عظيمين و انتفع به خلائق في مصر و الحجاز و اليمن و غير ذلك ، و هو مفتى الحجاز الآن يصدرون كلّهم عن قوله ، و له أعمال عظيمة في اللّيل لا يكاد يطّلع عليها إلّا من خلى من الحسد ؛ من صغره إلى الآن لم يزاحم على شىء من امور الدّنيا و لا يتردّد إلي أحد من الولاة إلّا لضرورة ، فأسئل اللَّه تعالى أن يزيده من فضله و ينفعنا ببركاته في الدّنيا و الآخرة ، آمين ، ] انتهى . فهذا ابن حجر المكى علّامتهم الجامع بين الفقه و الحديث ، و قدوتهم المتقن الممعن في السّماع و الضّبط و التّحديث ، قد أثبت هذا الخبر المزرى لنضارته على كلّ ناضر غضّ أثيث ، و صحّح هذا الحديث الحاثّ لإنارته . على الرّشاد كلّ التّحثيث ، فلا ينكب عنه إلّا من أوغل في تيهاء الضّلال فهو يقطعها بالسّير الحثيث ، و لا يطعن فيه