هم اصحاب الصّغائر دون الكبائر . و قيل : من إذا أذنب و تاب ] .
و نيز ابن حجر در « صواعق » در تتمه كتاب كه در آن تلخيص كتاب « مناقب اهل البيت » للحافظ السّخاوى به عمل آورده گفته : [ و قد جاءت الوصيّة الصّريحة بهم فى عدّة احاديث . منها :
حديث إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى الثّقلين احدهما اعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما .
قال التّرمذىّ : حسن غريب ، و اخرجه آخرون .
و لم يصب ابن الجوزى فى ايراده فى « العلل المتناهية » ، كيف و
فى « صحيح مسلم » و غيره فى خطبته قرب رابغ مرجعه من حجّة الوداع قبل وفاته بنحو شهر ( شهرين . خ . ل ) إنّى تارك فيكم الثّقلين اوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، ثم قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، ثلاثا
، فقيل لزيد بن أرقم راويه : من اهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من اهل بيته ؟ قال : نساؤه من اهل بيته و لكن اهل بيته من حرم الصّدقة بعده قيل : و من هم ؟ قال : هم آل علىّ و آل عقيل و آل جعفر و آل العبّاس رضى اللَّه عنهم . قيل : كلّ هؤلاء حرم الصّدقة ؟ قال : نعم ! و
فى رواية صحيحة : كأنّى قد دعيت فاجبت إنّى قد تركت فيكم الثّقلين احدهما أكد ( اكبر ظ ) من الآخر كتاب اللَّه عز و جل و عترتي ، أي بالمثنّاة ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض ، و فى رواية : إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، سألت ربّى ذلك لهما ، فلا تتقدّموهما ( تقدّموهما . خ ل ) فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم .
و لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع و عشرين صحابيّا لا حاجة لنا ببسطها . و
فى رواية : آخر ما تكلّم به النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم : اخلفوني في أهلى
، و سمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما إذ يقال لكلّ خطير شريف « ثقل » أو لأنّ العمل بما أوجب اللَّه من حقوقهما ثقيل جدا . و منه قوله تعالى :
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا .
أي له وزن و قدر لأنه لا يؤدّي إلّا به تكليف ما يثقل . و سمّى الإنس و الجنّ ثقلين لاختصاصهما بكونهما ( بأنهما . خ . ل ) قطّان الأرض و بكونهما فضّلا بالتّمييز على سائر