و هم أهل بيتى لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . أورده الثعلبىّ و ذكر الإمام أحمد بن حنبل في مسنده بمعناه ] .
و عبد الوهاب بخارى از أكابر علماى عظام و أجلّهء عرفاي فخام سنّيّه بوده ، شطرى از محامد مبهرهء أحلام و نبذى از مفاخر مطربهء أعلام او شيخ عبد الحق دهلوى در « أخبار الأخيار » و سيد محمّد بخارى در « تذكرة الأبرار » آورده ، بنابر ايجاز و اختصار بعضى از آن از « تذكرة الأبرار » منقول مىشود .
سيد محمد بخارى در صدر « تذكرة الأبرار » گفته : [ اين وامانده از مطالب و مقاصد كه بكرم إلهى و فيض نامتناهى از أصل فطرت و أيّام صبا إلى يومنا هذا بمحبّت و مودّت اهل بيت كرام و سادات عظام مجبول و مفطورست خواست كه به حكم « من أحبّ شيئا أكثر ذكره » بمناقب و مفاخر و محامد و مآثر اين گروه با شكوه ، رطب اللّسان باشد ، و چون نهايت غلامى و اعتقاد به حضرت عاليهء متعاليه ، تاج الأولياء العارفين ، سيّد الأتقياء و الواصلين ، وارث علوم الأنبياء و المرسلين ، ناظم امور المؤمنين ، بحر العلوم و الحقائق ، مستخرج الحكم بالدّقائق ، جامع جوامع الكمالات ، محيى مراسم الخيرات معدن أنوار التّوفيق ، مخزن أسرار التحقيق ، المخصوص بعون اللَّه الباري ، قطب الأقطاب حاجى عبد الوهاب بخارى قدس سرّه دارد ؛ بخاطر شكسته ريخت كه أحوال خلف و سلف حضرت ايشان نگارد ] إلخ .
و نيز سيد محمد بخارى در مقالهء أولى از « تذكرة الأبرار » گفته : [ ذكر زبدة الأقطاب حاجى عبد الوهّاب . ولادت با سعادت آن حضرت در سال هشتصد و شصت و نه هجريّه كه شمار « يا خير اوليا » موافق آنست بوده ، آيات عظمت و أمارات جلالت از جبين نورآگين ايشان چون آفتاب تابان مىتافت ، قبولى عظيم و تصرّفى قويم داشتند ، و علماء وقت و طلبهء روزگار را بجناب آن حضرت بازگشت مىبود ، و سيّد الطرفين بودند ] .
إلى أن قال بعد ذكر نسبه و بيان سلسلة خرقته و خلافته [ از مبدء حال تا منتهاى كمال صحبت با مشايخ كبار بوده و هميشه در افاده و استفاده مىبودند تا بنهايت كمال
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 657
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٥٧