تغمّده اللَّه برحمته ] .
فهذا القسطلانى نابههم الفائز الجليل المكانة ، و ناقدهم المتّصف بعظيم الرّزانة ، قد روى هذا الحديث الشّريف الّذى أظهر اللَّه سلطانه ، و آثر هذا الخبر الّذي أنار برهانه ، فواها لمن درى شانه ، و طوبى لمن عرف مكانه ، و سقيا لمن أسّس بنيانه ، و رعيا لمن رصّص أركانه ، و الويل لمن أنطق فيه بالباطل لسانه ، و عقد على الدّخل فيه جنانه ، فأثار من الصّدر أضغانه ، و أسعر من الحقد نيرانه .
( 142 - اما روايت شمس الدين محمد العلقمى )
حديث ثقلين را ، پس در « كوكب منير - شرح جامع صغير » گفته :
[ حديث « أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن ياتي رسول ربّي فأجيب » إلى آخره . و أوّله كما في مسلم : قال يزيد بن حيّان : انطلقت ( أنا صح . ظ ) و حصين بن سبرة و عمر ( عمرو . ظ ) بن مسلم إلى زيد بن الأرقم ( أرقم . ظ ) فلما جلسنا إليه قال له حصين :
لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، و سمعت حديثه و غزوت معه ، و صلّيت خلفه . لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ؛ حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ قال : يا بن أخى ! و اللَّه لقد كبرت سنّى و قدم عهدى و نسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فما حدّثتكم فاقبلوا و ما لا فلا تكلّفونيه ، ثمّ قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و وكد ( و ذكر . ظ ) ثم قال : أمّا بعد ، ألا ! ، فذكره ، و في آخره : فقال له حصين : من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟
فقال : نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟
قال : هم آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس . قال : كلّ هؤلاء حرم الصّدقة بعده ؟ قال : نعم !
قوله : « يدعى خمّا » بضمّ المعجمة و تشديد الميم ، و هو غدير على ثلثة أميال من الجحفة ، يقال له : غدير خم .
قوله : و « أنا تارك فيكم الثّقلين . فذكر كتاب اللَّه و أهل بيته »
قال النّوويّ :