تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
قال العلماء : سميّا ثقلين لعظمهما و كبر شأنهما ، و قيل : لثقل العمل بهما . قوله : « و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة » . قال النّووىّ : و هو بضمّ الحاء و تخفيف الرّاء ، و المراد بالصّدقة الزّكاة و هي حرام على بني هاشم و بني المطّلب ، و قال مالك : بنو هاشم فقط ، و قيل : بنى قصى ، و قيل : قريش كلّه . قوله : و من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ ( قال : نساءه من أهل بيته . صح . ظ ) و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة بعده قال ؟ و من هم ؟ قال : آل عليّ و آل عقيل ، إلى آخره . و في رواية اخرى لمسلم أيضا بعد الرّواية الاولي فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، و ايم اللَّه ! إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أهاليها ( أبيها . ظ ) و قومها . أهل بيته أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده . قال النّووىّ : في هذه الرّواية دليل على إبطال قول من قال قريش كلّها فقد كان في نسائه قرشيّات و هنّ عائشة و حفصة و أمّ سلمة و سودة و أمّ حبيبة . و امّا قوله في الرّواية الأولى : نسائه من أهل بيته ، و قوله في الرّواية الثّانية لا فهاتان ظاهرهما التّناقض . قال النّووىّ : و المعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنّه قال : نساؤه ليس ( لسن . ظ ) من أهل بيته ، فتناول الرّواية الاولى على أنّ المراد أنهنّ من أهل بيته الّذين يساكنونه و يعولهم و أمر باحترامهم و إكرامهم و سمّاهم ثقلا و وعظ في حقوقهم فنساؤه يدخلن في هذا كلّه و لا يدخلن فيمن حرم الصّدقة ، و قد أشار إلى هذا في الرّواية الأولى بقوله : نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة فاتّفقت الرّوايات ، و اللَّه أعلم ] . و شمس علقى از معاريف علماء عظام و مشاهير نبهاى فخام سنّيّه است . شهاب الدين أحمد خفاجى در « ريحانة الألبّاء » گفته : [ و من بيوت العلم بالقاهرة : العلاقمة . فمنهم : شيخنا العلّامة إبراهيم العلقميّ و أخوه شمس الملّة و الدّين . أمّا الشّمس صاحب « الكوكب المنير في شرح جامع الصّغير » فشيخ الحديث في القديم و الحديث ، لم تزل سحب إفاداته في رياض الفضل ذوارف حتّى صار و هو العلم المفرد من أعرف المعارف ، فهو هضبة مجد و في التّقى جوهر فرد ، قد تحلّى بخدمة الجلال السيوطى كمالا ، و رقى إلى سماء المعالى فازداد جمالا ] .