و شيخ أحمد بن محمد المقرى در « فتح المتعال في مدح النّعال » گفته .
[ و قد سلم ما ذكره [ 1 ] رحمه اللَّه من ذلك الشّيخ الإمام الحافظ العلقمى في حاشيته على « الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير » إذ قال :
ورد أنّ طول نعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم شبر و إصبعان و عرضهما ممّا يلي الكعبين سبع أصابع و بطن القدم خمسة و فوقها ست و رأسها محدّد و عرض ما بين القبالين إصبعان ، انتهى
و هو عين ما في « الألفية » لأنّه رحمه اللَّه أتى به مثل ما في الألفية و سلمه و ناهيك به ] .
و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » در ذكر شروح « جامع صغير » گفته : [ منها - شرح الشيخ شمس الدين محمّد بن العلقمى الشّافعى تلميذ المصنّف ، المتوفى سنه 929 تسع و عشرين و تسعمائة . و هو شرح بالقول في مجلّدين و سمّاه « الكوكب المنير » لكنّه ترك أحاديث بلا شرح لكونها غير محتاجة إليه .
قال : حيث أقول : شيخنا ، فمرادي المصنّف . و حيث أقول : فى الحديث : علامة الصّحة أو الحسن ، فمن تصحيح المؤلّف برمز صورته « صح » أو « ح » بخطّه . و حيث أقول : و كتبا ، فالمراد بهما السّيّد الشّريف يوسف الأرسونى و ابن مغلطائى ( مغلتاى . ظ ) انتهى .
فهذا العلقمى كابرهم المفخّم ، و ماجدهم المعظّم ، و بارعهم المكرّم ، و سابقهم المقدّم ، قد أثبت هذا الحديث الشريف المسدّد المقوم ، المزوي بسنائه على الدّرّ المنظّم ، فلقم المنكر بن بالحجر و ألقم ، و جرع الجاحدين أمرّ من طعم العلقم ، فلا ينحرف عن لقم الحقّ إلّا من ألف الغيّ فكسر دينه و ثلم ، و لا ينقصف في مجهلة الباطل إلّا من ترك الصّدق فمشى بآذان النّعام المصلم .
143 - أما روايت عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين البخارى
حديث ثقلين را ، پس در « تفسير أنورى » بتفسير آيهء مودّت در ذكر فضائل اهل بيت عليهم السلام گفته : [
و عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه ، قال : خطب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فقال : أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم الثّقلين خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدى أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى
هامش
[ 1 ] يعنى العراقى ( 12 ) .