« القاموس » : كلّ شيء نفيس مصون . قال : و منه الحديث « إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى » و هو بكسر المهملة و سكون المثنّاة الفوقيّة . و الأخذ بهذا الحديث أحرى ] .
و نيز در « مواهب لدنيّه » گفته : [
و أخرج أحمد عن أبى سعيد معنى حديث زيد بن أرقم السّابق مرفوعا بلفظ « إنّى اوشك أن ادعى و أجيب ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا ما تخلفونى فيهما » .
و عترة الرّجل ، كما قاله الجوهرىّ : أهله و نسله و رهطه الأدنون ، أي الأقارب ] .
و علامه قسطلانى از أجلّهء علماي مشاهير ، و أماثل كملاى نحارير نزد سنّيّه بوده ، محامد مبهرهء و محاسن مزهرهء او بر متتبّع « ضوء لامع » شمس الدّين سخاوى و ذيل آن از جار اللَّه بن عبد العزيز بن فهد هاشمى و « منن كبرى » و « لواقح الأنوار » عبد الوهّاب بن أحمد بن علي الشّعرانى و « نور سافر » عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس اليمني و « مقاليد الأسانيد » أبو مهدي عيسى بن محمّد الثّعالبى و « سمط مجيد » شيخ أحمد بن محمّد قشاشى و « كفاية المتطلّع » تاج الدين الدّهّان المكّى و « بدر طالع » محمّد بن على الشّوكانى الصّنعانى و « بستان المحدّثين » خود شاه صاحب و « إتحاف النّبلاء » مولوى صديق حسن خان ؛ معاصر ظاهر و باهرست . بنابر اختصار ، در اين جا بر بعض عبارات اقتصار مىشود .
محمد بن على بن محمد الشوكانى الصّنعانى در « بدر طالع » گفته : [ أحمد ابن محمّد بن أبى بكر بن عبد الملك بن الزّين أحمد بن الجمال محمّد بن الصّفى محمّد بن المجد الحسين بن التّاج على القسطلانى الأصل المصريّ الشّافعىّ ، و يعرف بالقسطلانى ، ولد لثانى عشر ذى القعدة سنة 851 بمصر ، و نشأ بها فحفظ القرآن و « الشّاطبيّتين » و نصف الطيّبة الجزريّة » و « الورديّة » في النّحو و تلى السّبع على السّراج عمر بن قاسم الأنصارى الشّناوى و بالثّلاث إلى : و
« قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا » *
على الزّين عبد الغنىّ الهيثمى ، و بالسّبع ثمّ بالعشر في ختمتين على الشّهاب بن أسد ، و أخذ القرآن ( القراءات . ظ )