و اين كلمه را به سه نوبت تكرار فرمودند . ازينجا مستفاد شد كه تعظيم و محبّت ايشان واجب باشد و رعايت حقوق ايشان لازم . و نيز چون فرمودهاند كه اگر بر أهل بيت دست زنند هرگز گمراه نگردند ، پس أمر فرمودند باقتداى ايشان و مراد از اهل بيت كسانىاند كه صدقه بر ايشان حرام باشد ] انتهى .
و نهايت جلالت مرتبت و غايت نبالت منزلت ابن روزبهان ، نزد أجلّه و أعيان سنّيّه بر ناظر « ضوء لامع » شمس الدّين سخاوى و « إيضاح » و « غرّة الرّاشدين » فاضل رشيد و « منتهى الكلام » مولوى حيدر على معاصر ؛ واضح و ظاهرست ، و قد سبق بيان ذلك في مجلّد حديث الطّير بالتّفصيل ، به حمد اللَّه المنعم المفضل المنعم المنيل .
فهذا فضلهم الفاضل ، و كابرهم المناضل ، و بارعهم المحنّك البازل ، و جذيلهم المحكّك الجازل ، قد روى هذا الحديث الحابس على الهدى و الآزل ، و أثبته بالبيان الخارم للزّيغ و الخازل ، فمن آل إلى الصّواب فهو الطّافر الباذل ، و من مال إلى التّباب فهو الخاسر الخاذل ، و اللَّه وليّ التّوفيق في كلّ سهل و عاضل ، و هو الميسّر للغلاب على كلّ مناضل ناضل .
( 141 - أما روايت شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلانى الشافعى )
حديث ثقلين را ، پس در « مواهب لدنيّه » در بحث تحقيق مراد از اهل بيت گفته :
[ و عن زيد بن أرقم ، قال قام فينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم خطيبا ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال :
أمّا بعد أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربّي فأجيبه ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ فيه الهدى و النّور فتمسّكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به . و حثّ و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتي اذكّركم اللَّه عزّ و جلّ في أهل بيتي ، ثلث مرّات .
فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : بلى ! إنّ نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم عليهم الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال : هم آل علىّ و آل جعفر و آل عقيل و آل عبّاس . قال :
كلّ هؤلاء حرم عليم الصّدقة ؟ قال : نعم ! خرّجه مسلم . و الثّقل ، محرّكة كما في