تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
البيضاوى » و من « شرح البهجة » للوليّ و بحث عليه « توضيح » ابن هشام . بل قرأ عليه من تصانيفه شرحه لخطبة « المنهاج » و حاشيته على « الخزرجية » ، و أذن له فى التّدريس و أكثر من السماع هناك على أبى الفرج المراغى ، بل قرأ على العفيف عبد اللَّه ابن القاضي ناصر الدّين ابن صالح أشياء بالأجائز . و ألبسه خرقة التّصوّف بلباسه من عمر الأعرابى . و كذا كان سمع بمكّة على كماليّة ابنة محمّد بن أبى بكر المرجاني و شقيقها الكمال أبى الفضل محمّد و النجم عمر بن فهد ، فى آخرين . و بالقاهرة على من سوى من تقدّم ختم البخارى مع ثلاثيّاته بقراءة الدّيمى على من اجتمع من الشّيوخ بالكامليّة . بل قرأ على النّجم عبد الرّزّاق فى منية ابن خصيب شيئا من « الموطّأ » و من « الشّفاء » ، و أجاز له جماعة و لم يكثر من ذلك . و صاهر فى المدينة النّويّة بيت الزّرندي ، فتزوّج أخت محمّد بن عمر بن المحبّ و لها محرميّة بالنّجم ابن يعقوب ابن أخى زوجها ، ثمّ فارقها و تزوّج أخت الشّيخ محمّد المراغى ابنة شيخه أبى الفرج و فارقها بعد مدّة بعد موت أخيها و انتفع به جماعة من الطلبة فى الحرمين ، و صنّف فى مسئلة فرش البسط المنقوشة ردّا على من نازعه و قرضه له أئمّة القاهرة ، و كذا عمل للمدينة النّبويّة تاريخا تعب فيه ، قرّضه له كاتبه و البرهان ابن ظهيرة و قرئ عليه بعضه بمكّة ، و كذا ألّف غير ما ذكر و من ذلك « حاشية على الإيضاح النّووي » فى المناسك ، و التمس من صاحبنا النّجم بن فهد تخريج شيء ممّا تقدّم سماعه له ففعل و عظّمه فى الخطبة و زاد ، و مات قبل إكماله فبيّضه ولده متمّما لما أمكنه فيه .

احتراق جميع كتب السمهودى بالمدينة المنورة

و قدم من المدينة إلى مكّة فى رمضان سنة ستّ و ثمانين رفيقا لابن العماد قبل وقوع الحريق بالمدينة ، فسلم من هذه الحادثة و لكن احترقت جميع كتبه و هى شيء كثير . و سافر إلى القاهرة فى موسمها رفيقا للمذكور أيضا فدخلاها و لقى السّلطان فأحسن إليه بمرتّب على الذّخيرة و غيره بل و وقف هو و غيره على المدينة كتبا من أجله و رسم