بالجهل هلك ، و اللَّه أسأل أن يزيده من فضله و أن يديم حياته لإحياء هذا الشّأن و نقله .
و هؤلاء شافعيون .
و العلامة المصنف البدر العينى قال ، عن بعض التّصانيف : إنّه حوى فوائد كثيرة و زوائد غزيرة و أبرز مخدّرات المعاني بموضحات البيان حتّى جعل ما خفي كالعيان ، فدلّ على أنّ منشأه ( منشأه . ظ ) ممّن يخوض في بحار العلوم و يستخرج من دررها المنثور و المنظوم و ممّن له يد طولى في بدائع التّراكيب و تصرّفات بليغة فى صنائع التّراتيب . زاده اللَّه تعالى فضلا يفوق به على أنظاره و تسمو به في سماء قريحته قوّة أفكاره إنّه على ذلك قدير و بالإجابة جدير .
و فقيه المذاهب سعد الدّين ابن الدّيري ، فوصف بالشّيخ الإمام الفاضل المحدّث الحافظ المتقن ، و قرّض بعض التّصانيف .
و التقى الشمنى ، و آخر ما كتب الوصف بالشّيخ الإمام العلّامة الثّقة الفهّامة الحجّة مفتى المسلمين إمام المحدّثين حافظ العصر شيخ السنّة النّبويّة و محرّرها و حامل راية فنونها و مقرّرها ، من صار الاعتماد عليه و المرجوع في كشف المعضلات إليه ، أمتع اللَّه بفوائده و أجراه على جميل عوائده .
و الامينى الاقصرائى و مما كتبه أخيرا قوله له متمثّلا :
إذا قالت حذام فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام
و كيف لا ؟ ! و مؤلّفه سيّدنا و مولانا الشّيخ الإمام العالم العلّامة الحبر الفهّامة الثّقة الحجّة المتقن المحجّة حافظ الوقت و شيخ السّنّة و نادرة الوقت الّذى حقّق الفنون و فنّه الشّيخى العاملى الشّمسى ، فهو المرجوع إليه و المعتمد و المعوّل عليه في فنون الحديث بأسرها و القائم بالذّبّ عنها و نشرها بعد شيخه شيخ مشايخ الإسلام خاتمة المجتهدين الأعلام الكنانى العسقلانى ، تغمّده اللَّه برحمته و أسكنه فسيح جنّته ، و اللَّه أرجو أن يؤيّده بمعونته ، و يكافيه بمؤنته ، و يكفيه شماتة الأعداء و الحاسدين و يمدّ في حياته لنفع المسلمين .
و ابن اخته المحبى ، فوصف بسيّدنا و مولانا و أولانا العالم العلّامة و البحر