( الحبر . ظ ) الفهّامة المحدّث البارع الحافظ المتقن الضّابط .
و المحيوى الكافياجي ، و منه الوصف بالإمام الهمام زين الكرام فخر الأنام الصّالح الزاهد العارف العالم العلّامة النّسّابة العمدة الرّحلة وارث علوم الأنبياء و المرسلين الموصوف بالمعارف القدسيّة المشهور بالكمالات السّنيّة الإنسيّة الفرد الفريد الوحيد المشهود له بأنّه إمام جليل ، أحفظ زمانه في المعقول و المنقول بالاتّفاق ، المقدّم على الكلّ بالاستحقاق في جميع البلدان و الآفاق ، أحسن اللَّه تعالى إليه و نفعنا به و بركات علومه و المسلمين ، آمين آمين الف آمين يا ربّ العالمين .
و الرضى ابو حامد ابن الضياء ، و ممّا كتبه الوصف بالإمام العالم المفيد الأوحد الفريد قدوة المحدّثين و عمدة العلماء العاملين ، نفع اللَّه به و أعاد من بركته و وصل الخير بسببه . و قال : قدم بيت اللَّه المحرّم و جاور لدى بيت اللَّه المعظّم و تجرّد للعبادة مجتهدا ، او و اصل ذلك بالفحص عن رواة الحديث بها مستعدّا تكميلا لمراده و تحصيلا لمفاده ، فأفاد و استفاد و اشتغل و أشغل و رام الإحاطة بالتّحصيل ، فحصّل .
و كلهم حنفيون .
و المحيوى الانصارى المكى ، فوصف بسيّدنا الإمام العالم العلامة المحدّث حافظ الوقت بديع الزّمان و علّامة علماء هذا الشّأن ، أبقاه اللَّه تعالى على ممرّ الدّهور و الأزمان .
و الشمسى القرافى سبط ابن أبى جمرة ، فقال : الشّيخ الإمام المحدّث الكامل الحافظ المتقن الباحث في هذا الفنّ عن حقائقه المبلغ في طلب التّصحيح غاية دقائقه ، أفاض اللَّه علينا من بركاته و علومه و أدام نعمه عليه في حركاته و سكونه .
و البدرى ابن المخلطة ، فقال : هو الإمام المنفرد في عصره المجتهد في إقامة الصّلوة في مصره ، فقسما لو رفعت إلى الحاكم قصّته لقبل منه القول ، و أوجب له الجائزة ذات الطّول ، و حكم على من نازعه بالتّسليم و مناولة الكتاب باليمين ، و أنّه إن شافه النّاس بحديثه فيوثق به و لا يمين ، و لو تصفّحه الذّهبىّ لنقطه بذهبه ، أو رآه البيهقىّ لرفعه مع شعبه ، و لو سمع به القصرىّ لأمر بالوقوف على أبوابه بل بالتّوسّد بأعتابه .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 610
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦١٠