منه المصنّف بكماله سلخا و مسخا و ينسبه لنفسه من غير عزو ، بل و منهم من ينتقد و الأعمال بالنّيّات ، و اللَّه يعلم المفسد من المصلح .
و لقب ( و لقبه . ظ ) بمشيخة الاسلام المحيوىّ الكافياجىّ مشافهة غير مرّة ، و الشّمس ابن الحمصى عالم غزة مراسلة ، و الزينى زكريا الأنصاريّ في غير موضع ، و الجمال ابن ظهيرة ، و البدرىّ المسعدى ، و المحيوى المكّي الحنبليان و آخرون من الأئمة الأحياء و الأموات .
فائدة - ذكر من امتدح السخاوى نظما
و امتدحه بالنظم خلق أفردهم بالجمع ، و منهم ممّن مدح شيخه المحبّان ابن الشّحنة ، و ابن القطان ، و البرهان الباعونى و غاب الآن نظمه عنه دون نثره ، و المليحى الخطيب ، و الشّهب الحجازي ، و المنصورى ، و ابن صالح ، و الجديدى و الشمس ، ابن الحمصى ، و السّخاوى قاضى طيبة ، و القادرى ، و ابن أيّوب الفوي ، و أبو اللّطف الحصكفي المقدسى و غاب الآن نظمه عنه دون كلامه ، و عبد اللّطيف الطويلى ، و الجمال عبد اللَّه المحلّى ، و الزّين عبد الغنى الاشليمى ، و عدّتهم ستّة عشر نفسا بقيد الحياة منهم الآن ثلاثة بل اثنان .
و المحب الاول قال : و قد قلت فيه قول المحبّ في الحبيب :
وقف المحبّ على الّذى * رقم الحبيب فراقه
فسما و لم يسمع به * من وصف إلّا شاقه
بل ، من وصفه له الحافظ الكبير ، و المحدّث الّذى ليس له في عصره نظير ، و أنّه ظهر له بالقياس الصّحيح من هذه الأوصاف أنّ إجماع أهل السّنّة لا يتطرّق إليه الخلاف ، و أنّ المترجم جدير أن يترجم بطبقات فوق ما ترجم ، و جدير بالعلم بتقييد المهمل و تبيين المعجم ، فاللّه يبقيه لكشف مشكلات الأحاديث الغامضة ، و بيان معضلات الأسانيد العارضة و إحياء دواوين السّنن السّنيّة ، و إماتة أقوال أهل البدع و الفتن و العصبيّة ، فى كلام طويل .
و المحب الثانى قال :