التّقيد بالمراتب و الأعمال بالبيّنات و قد سبقه للاعتذار بنحو ذلك شيخ شيوخه الزّين العراقى و كفى به قدوة ، بل و أفحش من إغفالهم النّظر في هذا و أشدّ في الجهالة
فائدة - ايراد الاحاديث الباطلة على وجه الاستدلال و ابرازها حتى فى التصانيف و الاجوبة افحش من الاغفال فى الاملاء و اشد فى الجهالة
و إيراد الأحاديث الباطلة على وجه الاستدلال و إبرازها حتّى فى التّصانيف و الأجوبة ، كلّ ذلك مع ملازمة النّاس في منزله للقراءة دراية و رواية فى تصانيفه و غيرها بحيث ختم عليه ما يفوق الوصف من ذلك و أخذ عنه من الخلائق من لا يحصى كثرة أفردهم بالجمع بحيث أخذ عنه القاضي المالكيّة بطيبة ( الشّمس السّخاوى . ز . ظ ) ابن القصبى و مدحه به غير قصيدة ولده قاضى المالكيّة أيضا الخيرى أبى الخير أيضا ثمّ ولده المحبّى محمّد أوحد الفضلاء السّجباء ثمّ بنوه فكانوا أربعة فى سلسلة كما اتّفق لشيخنا حسب ما أوردته فى « الجواهر » ، و قد قال الواقدىّ فى أحمد بن محمّد بن الضّحّاك بن عثمان بن ضحّاك بن عمر ابن عبد اللَّه بن خالد بن حزام أنّه خامس خمسة جالستهم و جالسونى على طلب العلم يعنى فيهم من شيوخه و من طلبته .
فائدة - مصنفات السخاوى
و شرع فى التصنيف و التّخريج قبيل الخمسين و هلمّ جرّا ، فكان ممّا خرّجه من المشيخات لكلّ من الرّشيدي و سمّاه « العقد الثّمين فى مشيخة خطيب المسلمين » و العقبى و سمّاها « الفتح القربى فى مشيخة الشّهاب العقبى » و التّقىّ الشّمنىّ فى كبرى و صغرى ، و من الأربعيّات لكلّ من روّجه شيخه و الكمال ابن الهمام و الأمين الأقصراي و النّقى القلقشنديّ المقدسىّ و البدر بن شيخه و الشّرف المناوى و المحبّين ابن الاشقر و ابن الشّحنة و الزّين بن المزهر و للعلمي ( للعلم . ظ ) البلقينى مائة حديث عن مائة شيخ و أحاديث مسلسلات و للأقصر أي و ابن يعقوب و المحبّين القمني و الفاقوسي و أخيه و العلم البلقينى و المناوي و الشّمس القرافى و ابنة الهورينى و هاجر القدسيّة و الفخر الاسيوطى و الملتوتى و الحسام ابن حريز و ابن امام الكامليّة و العبادى و زكريّا و