تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
منه هناك بعض الأجزاء . و لمّا رجع إلى القاهرة شرع في إملاء تكملة تخريج شيخه للأذكار إلى أن تمّ . ثمّ أملى تخريج أربعىّ النّووى ، ثمّ غيرها ممّا تقيد فيه بحيث بلغت مجالس الإملاء ستّمائة مجالس فأكثر . و ممّن حضر إملاءه ممّن شهد إملاء شيخه : النّجم ، ابن فهد و الشّمس الامشاطى و الجمال ابن السّابق ، و ممّن حضر إملاء شيخه و الولى العراقى : البهاء العلقمى و ممّن حضر إملاهما و الزّين العراقى : الشّهاب الحجازى و الجلال الفمصى و الشّهاب الشّاوى . و كذا حجّ في سنة خمس و ثمانين و جاور سنة ستّ ثمّ سنة سبع و أقام منها ثلاثة أشهر بالمدينة النبويّة ثمّ فى سنة اثنتين و تسعين و جاور سنة ثلث ثمّ سنة أربع ثمّ فى سنة ستّ و تسعين و جاور إلى أثناء سنة ثمان ، فتوجّه إلى المدينة النّويّة فأقام بها أشهرا و صام رمضان بها ثمّ عاد فى شوّالها إلى مكّة و هو الآن فى جمادى الثّانى من الّتى تليها بها ختم له بخير و حمل النّاس من أهلهما و القادمين عليهما عنه الكثير جدّا رواية و دراية و حصّلوا من تصانيفه جملة و سئل فى الإملاء هناك فما وافق . نعم ، أملى بالمدينة النّبويّة شيئا لاناس مخصوصين ثمّ لمّا عاد للقاهرة من المجاورة الّتى قبل هذه تزايد انجماعه عن النّاس و امتنع من الإملاء لمزاحمة من لا يحسن فيها و عدم التّميز من جلّ النّاس أو كلّهم بين العلمين و راسل من لامه على ترك الاملاء بما نصّه أنّه ترك ذلك عند العلم بإغفال النّاس لهذا الشّأن ، بحيث استوى عندهم ما يشتمل على مقدّمات التّصحيح و غيره من جمع الطّرق الّتى يتبين بها انتفاء الشّذوذ و العلّة أو وجودهما مع ما يورد بالسّند مجرّدا عن ذلك ، و كذا ما يكون متّصلا بالسّماع مع غيره ، و كذا العالى و النّازل و التّقيد بكتاب و نحوه مع ما لا تقيد فيه ؛ إلى غيرهما ممّا ينافي القصد بالإملاء و ينادى الذّاكر له العامل به على الخالي منه بالجهل ، كما أنّه التزم ترك الإفتاء مع الإلحاح عليه فيه حين حالة الافتاء فى زمن شمس الدين السخاوى تزاحم الصّغار على ذلك ، و استوى الماء و الخشبة ، سيّما و إنّما يعمل بالأغراض ، بل صار يكتب على الاستدعاءات و في عرض الأنباء من هو في عداد من يلتمس له ذلك حين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 596 | السيد مير حامد حسين الهندي