تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
و علامه سخاوى از أكابر ثقات حفّاظ و أجلّهء أثبات أيقاظ و أفاخم نقّاد ماهرين و أعاظم جهابذه سابرين نزد سنّيّه بوده ، محامد زاخرهء غزيره و مفاخر وافرهء كثيرهء او بنابر افادات قوم بالاتر از آنست كه احصا آن توان كرد ، نبذى از آن در مجلّد حديث مدينة العلم از « شرح شمائل » فضل اللَّه بن روزبهان الشّيرازى و « عجالة الرّاكب و بغية الطالب » عبد الغفار بن إبراهيم العدثانى و « نور سافر فى أخبار القرن العاشر » شيخ عبد القادر بن عبد اللَّه بن شيخ العيدروس اليمنى و « بدر طالع بمحاسن من بعد القرن السّابع » محمّد بن على الشوكانى ؛ دانستى . و چون خود سخاوى در « ضوء لامع لأهل القرن التّاسع » ترجمهء خود را بشرح و بسط تمام آورده ، مناسب چنان مىنمايد كه در اين جا بر نقل آن اكتفا رود ، و إتماما للمرام تتمّهء ترجمه‌اش از « ذيل ضوء لامع » تصنيف جار اللَّه بن فهد مكّى نيز به آن ضمّ كرده شود . پس بايد دانست كه سخاوى در ضوء لامع گفته : [ محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أبى بكر بن عثمان بن محمّد الملقّب شمس الدّين أبو الخير و أبو عبد اللَّه بن الزّين أو الجلال أبى الفضل و أبى محمّد ، السّخاوىّ الأصل القاهرى الشّافعي ، المصنّف ، الماضى أبوه و جدّه ، و يعرف بالسّخاوى و ربّما يقال : ابن البارد ، شهرة لجدّه بين أناس مخصوصين و لذا لم يشتهر بها أبوه بين الجمهور و لا هو ، بل يكرهها كابن عليّة و ابن الملقن فى الكراهة و لا يذكره بها إلّا من يحتقره . ولد فى ربيع الأوّل سنة إحدى و ثلثين و ثمانى ( ثمان . ظ ) مائة بحارة بهاء الدين علو الدّرب المجاور لمدرسة شيخ الإسلام البلقينى محل أبيه و جدّه ثمّ تحوّل منه حين دخل فى الرّابعة مع أبويه لملك اشتراه أبوه مجاورا لسكن شيخه ابن حجر ، و أدخله أبوه المكتب بالقرب من الميدان عند المؤدّب الشرف عيسى بن أحمد المقسى النّاسخ ، فأقام عنده يسيرا جدّا ثمّ نقله لزوج أخته الفقيه الصّالح البدر حسين بن أحمد الأزهرى أحد أصحاب العارف باللّه يوسف الصّفى فقرأ عنده القرآن و صلّى به للناس التّراويح فى رمضان بزاوية لأبي أمّه الشّيخ شمس الدّين العدوى المالكى ، ثمّ توجّه به أبوه لفقيهه المجاور لسكنه الشّيخ المفيد النّفّاع القدوة الشّمس محمّد ابن أحمد النّحريرى الضّرير مؤدب البرهان ابن خضر و الجلال بن الملقن