فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : اوصيكم بعترتى خيرا و إنّ موعدكم الحوض ، و الّذى نفسى بيده لتقيمنّ الصّلوة و تؤتنّ الزّكوة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي ، أو كنفسى ، يضرب أعناقكم ! ثم أخذ بيد علىّ رضى اللَّه عنه فقال : هذا ! .
و أما حديث ابن عباس ، فأشار إليه الدّيلميّ في مسنده .
و أما
حديث ابن عمر ، فهو في « المعجم الأوسط » للطبرانى بلفظ : آخر ما تكلّم به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : اخلفونى في أهل بيتى .
و أما حديث عدى بن حاتم و عقبة بن عامر ، فقد تقدّم حديثهما فى خزيمة .
و أما
حديث على ، فهو عند إسحاق بن راهويه فى مسنده من طريق كثير بن زيد ، عن محمّد بن عمر بن على بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه على رضى اللَّه عنه أنّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال : تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه سببه بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتى ، و كذا رواه الدّولابىّ فى « الذّرّيّة الطّاهرة »
و رواه الجعابىّ من حديث عبد اللَّه بن موسى ، عن أبيه عن عبد اللَّه بن حسن ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علىّ رضى اللَّه عنه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى مخلف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب اللَّه عزّ و جلّ طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و رواه البزّار و لفظه : إنّى مقبوض و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنكم لن تضلّوا بعدهما و إنّه لن تقوم السّاعة حتّى يبتغى أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم كما تبتغى الضّالّة فلا توجد .
و أما
حديث أبى ذر ، فأشار إليه التّرمذيّ في جامعه و أخرجه ابن عقدة من حديث سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أبى ذرّ رضى اللَّه عنه أنّه أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظرونى كيف تخلفونى فيهما .
و أما
حديث أبى رافع ، فهو عند ابن عقدة أيضا من طريق محمّد بن عبيد اللَّه بن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 581
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٨١