أبى رافع ، عن أبيه ، عن جدّه أبى رافع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم رضى اللَّه عنه ( قال . صح . ظ ) لمّا نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم غدير خمّ مصدره من حجّة الوداع قام خطيبا بالنّاس بالهاجرة فقال : أيّها النّاس ، و ذكر الحديث و لفظه : إنّى تركت فيكم الثقلين الثّقل الأكبر و الثّقل الأصغر فأمّا الثّقل الأكبر فبيد اللَّه طرفه و الطّرف الآخر بأيديكم و هو كتاب اللَّه إن تمسّكتم به لن تضلّوا و لن تذلّوا أبدا و أمّا الثّقل الأصغر فعترتى أهل بيتى إنّ اللَّه هو الخبير أخبرنى أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض و سألته ذلك لهما و الحوض عرضه ما بين بصرى و صنعاء ، فيه من الآنية عدد الكواكب و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى في كتابه و أهل بيتى ؛ الحديث .
و أما حديث أبى شريح و أبى قدامة ، فقد تقدّما في خزيمة .
و أما
حديث أبى هريرة ، فهو عند البزّار فى مسنده بلفظ : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إنّى قانت فيكم اثنين لن تضلّوا بعدهما كتاب اللَّه و نسبي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض .
و اما حديث الهيثم و رجال من قريش ، فقد تقدّموا فى خزيمة .
و اما
حديث أم سلمة . فحديثها عند ابن عقدة من حديث هارون بن خارجة ، عن فاطمة ابنة علي ، عن أمّ سلمة رضى اللَّه عنها قالت : أخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بيد عليّ رضى اللَّه عنه بغدير خمّ فرفعها حتّى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه ، الحديث . و فيه : قال : يا أيّها النّاس ! إنّى مخلف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض
و اما
حديث أم هانى ، فحديثها عنده أيضا من حديث عمر بن سعيد بن ( عن . ظ ) عمر بن جعدة بن هبيرة ، عن أبيه أنّه سمعها تقول : رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّته حتّى إذا كان بغدير خم أمر بدوحات فقممن ثمّ قام خطيبا بالهاجرة فقال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فإنّى موشك أن أدعى فأجيب و قد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده أبدا كتاب اللَّه طرف بيد اللَّه و طرف بأيديكم و عترتى أهل بيتى ، ألا إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 582
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٨٢