تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
حديث ثقلين را ، پس علامه ابن منظور انصارى افريقى در « لسان العرب » در لغت ( عترت ) گفته : [ و قال الازهرى رحمه اللَّه : و في حديث زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين خلفى كتاب اللَّه و عترتى فإنّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض . و قال : قال محمّد ابن اسحاق : هذا حديث صحيح و رفعه نحو زيد بن أرقم و أبو سعيد الخدرى ، و في بعضها : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، فجعل العترة أهل البيت ] . و علامه محمد بن اسحاق يگانهء آفاق و محرز محامد مبهرة الاتّساق و مقتنى مفاخر زاهرة الايتلاق نزد اين حضرات مىباشد .

ترجمهء محمّد بن اسحاق بن يسار مدنى

أبو حاتم محمّد بن حبان بستى در « كتاب الثّقات » گفته : [ محمّد بن إسحاق بن يسار ، مولى عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة القرشى من أهل المدينة كنيته أبو بكر و كان جدّه من سبى عين التّمر ، و هو أوّل سبى دخل المدينة من العراق يروى عن الزّهرى و نافع ، روى عنه الثّورى و شعبة و النّاس . مات سنة إحدى أو اثنتين و خمسين و مائة ببغداد ، و قد قيل : سنة خمسين و مائة ، و له أخوان : موسى بن يسار و عبد الرّحمن بن يسار ، و تكلّم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة و مالك بن أنس ، فأمّا هشام بن عروة فحدّثنى زياد الزّيادى . ثنا : ابن أبى شيبة . ثنا على : ابن المدينى ، قال سمعت يحيى القطّان يقول : قلت لهشام بن عروة : إنّ ابن إسحاق يحدّث عن فاطمة بنت المنذر . قال : و هل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم : هذا الّذى قال هشام ليس ممّا يجرح به الانسان في الحديث ، و ذلك أنّ التّابعين مثل الاسود و علقمة من أهل العراق و أبى سلمة و عطاء و دونهما من أهل الحجار قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها بعد أن سمعوا صوتها ، و قبل النّاس أخبارهم من غير أن يصل أحد إليها حتّى ينظر إليها عيانا ، فكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة و السّتر بينهما مسبل او بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، و القادح فيه غير منصف و امّا مالك فإنّه كان ذلك منه مرّة ثم عادله إلى ما يجب و ذاك أنّه لم يكن