و شرع في « المعجم » و حرص و بالغ فما أفاق من الطّلب إلّا و المنيّة قد فجأته ، و كان ذا دين و ورع ، توفي بخانكاه سعيد السّعداء في جمادى الاولى ، و له شعر ] .
و علامه جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ الأبيوردى - الإمام المحدّث الحافظ المفيد زين الدّين أبو الفتح محمّد بن محمّد بن أبى بكر الصوفي الشّافعى نزيل القاهرة ، ولد سنة 601 و طلب الحديث كهلا فسمع من السّخاوى و الضّياء الحافظ و كان من أهل الدّين و الصّلاح و له فهم و يقظة ، خرّج معجمه و مات في حادى عشر جمادى الاولى سنة 667 ] .
و نيز سيوطى در « حسن المحاضره » گفته : [ الأبيوردى - الإمام المحدّث الحافظ زين الدّين أبو الفتح محمّد بن محمّد بن أبى بكر نزيل القاهرة ، ولد سنة ستّمائة و سمع من السّخاوى و غيره و ألّف و خرّج ، مات في جمادى الاولى سنة سبع و ستّين ] .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النّبلا » گفته : [ الإمام المحدّث الحافظ زين الدّين أبو الفتح محمّد بن محمّد بن أبى بكر الأبيوردى ، نزيل القاهرة ، در سنه إحدى و ستّمائة متولّد شده و از سخاوى و غيره شنيده و تأليف و تخريج نموده در سنه سبع و ستين و ستّمائة درگذشت ] .
فهذا امامهم البارع الخبير النقاب ، أبو الفتح الأبيوردى المحرز لعقائل السّمات و جلائل الألقاب ، قد فتح برواية هذا الحديث باب الرّشد و الصّواب ، و ردم بتحديثه و تاج الغيّ و التّباب ، فلا يصدف عن الحقّ السّاطع السّافر كالشّهاب ، البارق الباهر كالمتهلّل من السّحاب ؛ إلّا من سلك مسلك العدوان باتّباع النّصاب ، فابتلى لعماه من العمه و العته بأنجس الأوصاب ، حتّى قادته العصبيّة الموبقة إلى سوء المآب ، و أوردته الحميّة المردية على خسر الحساب .
110 - أما روايت أبو زكريا يحيى بن شرف النووى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « تهذيب الأسماء و اللّغات » در ترجمه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در بيان فضائل آن جناب آورده : [
و في « صحيح مسلم » أيضا عن زيد