تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
حديث ثقلين را ، پس سيوطى در « إحياء الميت » گفته : [ الحديث الخامس و الخمسون - أخرج الباوردى عن أبي سعيد قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و مرزا محمّد بدخشانى در « مفتاح النّجا » بعد ذكر اخراج طبرانى اين حديث شريف را از أبو سعيد خدرى گفته : [ و أخرجه الحافظ أبو الفتح محمّد بن محمّد الباورديّ عنه بلفظ : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] .

ترجمهء حافظ أبو الفتح أبيوردى

و أبيوردى از أماثل حفّاظ و مشاهير و أفاضل أيقاظ نحارير نزد سنّيّه مىباشد . ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ الأبيوردي - الإمام المحدّث الحافظ المفيد زين الدّين أبو الفتح محمّد بن أحمد بن أبى بكر الابيوردى الصّوفي الشّافعى ، نزيل القاهرة ، ولد سنة إحدى و ستّمائة ؛ ظنّا ، و طلب الحديث في كهولته فسمع من كريمة الزّبيريّة و السّخاوي و الضّياء الحافظ و طبقتهم و أصحاب السّلفي و ابن عساكر ثم نزل إلى أصحاب البوصيري و الخشوعى ثمّ نزل إلى أصحاب ابن بافا و كتب الكثير و تعب و سوّد « المعجم » و قلّ ما روى ، عوضه اللَّه بالعفو و المغفرة . قال الشّريف بالوفيات ( في « الوفيات » . ظ ) : كان حريصا على التّحصيل صابرا على كلف الاستفادة ، سمعت منه و كان أهلا للدّين و الصّلاح و العفاف و له فهم و فيه تيقّظ ، خرّج معجمه و وقف أجزاءه و كتبه ، و توفي في حادي عشر جمادى الاولى سنة سبع و ستّين و ستّمائة . قلت : روى عنه الدّمياطيّ بيتين من نظمه و قال : توفي بخانقاه سعيد السّعداء ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنه سبع و ستين و ستّمائة گفته : [ و الابيوردي - الحافظ زين الدّين أبو الفتح محمّد بن محمّد بن أبى بكر الصّوفي الشّافعى ، سمع و هو ابن أربعين سنة من كريمة و ابن قميرة فمن بعدهما حتّى كتب عن أصحاب محمّد بن عماد