صلّى اللَّه عليه و سلّم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا رضى اللَّه عنهم و قال : اللّهم هؤلاء أهل بيتى ] .
و نيز كنجى در « كفاية الطالب » گفته :
[ أخبرنا أبو المنجا عبد اللَّه بن عمر ابن على بن اللّتى ، قال : أخبرنا أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الدّارمى ، أخبرنا أبو محمّد عبد اللَّه بن أحمد بن حمويه ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم ، أخبرنا الإمام أبو محمّد عبد بن حميد ، حدّثني يحيى بن عبد الحميد ، حدّثنا شريك ، عن الرّكين ، عن القسم بن حسّان ، عن زيد بن ثابت قال :
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم ( به . ظ ) لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . قلت : هكذا أخرجه في « المنتخب » من مسنده ] .
و كمال فضل و جلالت و أقصاى عظم و نبالت و غايت علوّ درجات و نهايت سموّ رتبت حافظ كنجى در علوم أحاديث و أخبار و فنون روايات و آثار بنابر افادات أئمّهء كبار و أساطين أحبار سنّيّه در مجلّدات سابقه بعون اللَّه المنعام بتوضيح تمام مفصّل و مبيّن و محقّق و مبرهن گرديده .
فهذا محمّد بن يوسف الكنجى الحافظ أحد الأعلام الأفراد ، و واحد الأحبار النّقّاد ، المضطلعين باعباء علوم الحديث بين العباد ، المختبر السّابر الخابر من الخبر بالمتن و الإسناد ، قد روى هذا الحديث الكثير الإسعاد ، العظيم الإنجاد ، السّابق في الإرفاد ، البالغ في الارشاد ، الموضح المنير سنن الصّواب و السّداد ، المنبط المثير كوامن الهدى و الرّشاد ، و صحّحه رغما لآناف المؤثرين للعناد ، و ثبّته جدعا لمعاطس المنبرين باللّداد ، و أطده دفعا لزوافر قصره المشاد . و شيّده دعما لشجوب صرحه المصون عن التّداعى و الانهداد .
109 - أما روايت أبو الفتح محمّد بن محمّد بن أبى بكر الابيوردى [ 1 ] الشافعى
هامش
[ 1 ] قال في « الاتحاف » : الاباوردى - بكسر الهمزه و فتح الموحدة المخففة و الواو و سكون الراء آخره دال مهملة . إلى اباورد بليدة بخراسان و يقال بلا همزة و يقال أبى ورد بفتح الهمزة و الواو و كسر الموحدة و سكون التحتية و الراء و هو الأشهر . و أيضا قال فيه :
الابيوردى مر في الاباوردى . و أيضا قال فيه : الباوردى بفتح الواو و سكون الراء الى ابيورد ، قد تقدم في موضعين ( 12 ) .