مولوى حيدر على معاصر و « أبجد العلوم » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و آشكارست .
فهذا سبط ابن الجوزى أحد ثقاتهم الأعيان ، و فرد حفّاظهم الأركان ، قد روى هذا الحديث المتهدّل الأغصان ، المتنضّر الأفنان ، من غير إيهاء و لا إيهان ، و لا إضجاع و لا ادهان ، بل أوضح بباهر تحقيقه و أبان ؛ بوار ما تفوّه به الجاحد المعاند المهان ، و فساد ما أتى به المنكر من الخطل الواضح الهوان ، فيا له من فارس للحديث قد بذّ و شفّ على قاطبة الفرسان ، و سبق و فاق على سائر القروم من الأقران ، حتّى أصاب خصل السّبق إلى الغاية في هذا الميدان ، و استبدّ لتقدّمه في هذه الحلبة بالسّبقة و الرّهان ، و لم يترك في جحد هذا الحديث المرصّص البنيان ، الموصّص الأرزان ؛ مجالا لأهل البغي و العدوان ، و مقالا لأرباب الزّيغ و الطغيان ، و كلاما لأصحاب الشّنف و الشّنئان ، و ملاكا لذوي الأحقاد و الأضغان .
108 - أما روايت أبو عبد اللَّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجى الشافعى
حديث ثقلين را ، پس در « كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب » گفته :
[ الباب الأول - في بيان صحّة خطبته بماء يدعى خمّا . أخبرنا محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن أبى الفضل بمكّة حرسها اللَّه و محمّد بن الحسن بن سالم بن عليّ بن سلام بقراءتي عليه بين قبر النبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و منبره و الحافظ محمّد بن أبى جعفر القرطبى بمدينة بصرى و إبراهيم بن بركات الخشوعى بجامع دمشق و محمّد بن محمود بن الحسن الحافظ المعروف بابن النّجّار بمدينة السّلام .
قال ابن النجّار بن أبى الفضل : أخبرنا أبو الحسن المؤيّد بن محمّد بن على الطوسى ، و قال ابن سلام و القرطبى : أخبرنا محمّد بن على بن صدقة الحرّانى ، و قال الخشوعى : أخبرنا عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر مورّخ الشّام ، قالوا : أخبرنا الإمام أبو عبد اللَّه محمّد بن الفضل الفراوي ، أخبرنا أبو الحسن عبد الغافر بن محمّد الفارسى ، أخبرنا محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلودي أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن سفيان ، أخبرنا الإمام الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج