عشر نفرا و عدّ سوى الأربعة الأولى [ 1 ] قاسما و حسينا و محمّدا و أبا بكر و حمزة و جعفر و طلحة و إسماعيل و يعقوب و عبد الرّحمن و عبد اللَّه الثّانى ] .
ازين عبارت بصراحت ظاهرست كه مرزا محمّد بدخشانى بكلام ابن طلحه در كتاب خود استناد كرده و بعد وصف او بشيخ عالم نامش برده .
و محمّد محبوب عالم كه از أكابر اوليا و عرفا و أفاخم علما و فضلاى سنّيّه است در « تفسير شاهى » كه غايت استناد و نهايت اعتماد او بر ناظر افادهء شاهصاحب در همين كتاب « تحفه » و متتبّع كلام تلميذ رشيد او در « ايضاح » مخفي و محتجب نيست در مقامات عديده دست تمسّك بروايات « مطالب السّئول » ابن طلحه زده بإكثار و توقير از مطالب آن نقل آورده ، و قد ذكرنا نبذا منها في مجلّد حديث التّشبيه ، فراجع إليه إن شئت تستفد بما فيه .
و بالجملة ، فهذا ابن طلحة المكنى بأبى سالم أحد أركانهم الأعلام ، الموصوف عندهم بشافعيّ الزّمان و حجّة الإسلام ، قد روى هذا الحديث المنير من العمى كلّ اغساق و اظلام ، المبير من الزّيغ لكلّ ناجم باصطلام ، الموضح من آيات الحقّ باهرات الأعلام الموصل بارشاده إلى جدد الأمن و نهج السّلام ، فالحمد للّه المنعم المفضل الخبير العلّام حيث وضح على أهل النّهى و أرباب الأحلام ، أنّ شبهات الجاحدين أضغاث أحلام ، و أنّ هفوات المبطلين من خطل القول و زيف الكلام .
107 - اما روايت شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزغلى المعروف بسبط ابن الجوزى
حديث ثقلين را ، پس در « تذكرة خواص الأمة » گفته : [ الباب الثانى عشر - في ذكر الأئمّة .
قال أحمد في الفضائل : ثنا أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، قال : لقيت زيد بن أرقم فقلت له : هل سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول :
تركت فيكم الثّقلين واحد منها أكبر من الآخر ، قال : نعم ، سمعته يقول : تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتّى
هامش
[ 1 ] يريد بهم زيدا و الحسن و عمرا و عبد اللَّه ( 12 ) .