تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
السحابة . و شرحها . و كتاب الفرائض ، و صنّف كتاب العباب في اللّغة فاخترمته المنية قبل أن يكمّله بثلاث أحرف ببغداد في شهور سنة خمسين و ستمائة . و كان أوصى بنقل ميته إلى مكّة و دفنه بها و جعل لكلّ من يحمله و يدفنه بمكّة خمسين دينارا و دفن بداره في الحرم الظاهرى ثمّ نقل حسب وصيّته و دفن بها في هذه السّنة و كان قد أقام بمكّة مجاورا مدّة ثمّ عاد إلى العراق و ارسل برسالة إلى بلاد الهند من الدّيوان في سنة سبع عشرة و ستّمائة و رجع بها سنة أربع و عشرين و ستمائة و اعيد إليها رسولا ثمّ رجع إلى بغداد سنة سبع و ثلثين و ستمائة و سمع الحديث بمكّة و عدن و الهند من شيوخ كثيرة ، و كان إماما ديّنا و عالما متقنا . انتهى كلامه . أقول : قد دعا مولانا الحسن بوقوع موته و قبره بمكّة المعظّمة في مبدء « مشارق الأنوار » حيث قال : أماته بها حميدا فأقبره ثمّ إذا شاء أنشره . فسمع اللَّه تعالى نداءه و أجاب دعاءه ، رحمه اللَّه تعالى ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « أبجد العلوم » گفته : [ حسن بن محمّد ابن حسن بن حيدر الصّغانى ، صاحب « مشارق الأنوار » أصله من صغان بلدة من بلاد ماوراء النّهر و ولد بلاهور في سنة 577 و هو من نسل عمر بن الخطّاب رضى اللَّه عنه . كان محدّثا لغويّا فقيها أخذ العلم عن والده و رحل إلى بغداد و أقام بها مدّة ، له مشاركة في العلوم و التّصانيف العديدة المفيدة فيها ، منها : كتاب الشّوارد في اللّغات . و كتاب الافتعال . و كتاب العروض . و كتاب مصباح الدّجى . و الشمس المنيرة . و شرح البخارى و العباب في اللغة . توفي ببغداد في سنة 650 ، أوصى بنقل ميته إلى مكّة فدفن بها و كان قد أقام بمكّة مجاورا مدّة ثمّ عاد إلى العراق و ارسل برسالة إلى الهند و سمع الحديث بمكّة و عدن و الهند من شيوخ كثيرة و كان إماما ديّنا عالما متقنا و قد دعا لوقوع موته و قبره بمكّة المكرمة في مبدء « مشارق الأنوار » حيث قال : أماته بها حميدا فأقبره ثمّ إذا شاء أنشره ، فسمع اللَّه تعالى نداءه ] . و نيز مولوى حسن خان صديق معاصر در « إتحاف النبلاء » گفته : [ رضى الدّين حسن بن محمّد بن حسن بن حيدر الصّغانى اللّاهورى ، عالم ربّانى و داناى غوامض معانى بود ، در فقه و حديث و علوم ديگر پايه عالى داشت ، ولادت او در لاهور پانزدهم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 450 | السيد مير حامد حسين الهندي