الحسن الأسنوى و « طبقات شافعيّه » تقي الدّين أبو بكر بن أحمد الأسدى المعروف بابن قاضى شهبة و « عجالة الرّاكب و بلغة الطّالب » عبد الغفّار بن إبراهيم العلوي العكّي العدثاني الشافعي و غير آن واضح و ظاهرست ، بنابر اختصار ، بعضى از عبارات موضحهء سموّ مرتبت و علوّ منزلت او در اين جا مذكور مىگردد .
تجليل گنجى شافعى و ديگران از محمّد ابن طلحهء شافعى
محمّد بن يوسف الكنجى الشافعى در « كفاية الطالب » در ذكر آيات نازله در شأن جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته : [ فمن ذلك : ما أخبرنا شيخنا حجة الإسلام شافعى الزمان أبو سالم محمّد بن طلحة القاضى بمدينة حلب و الحافظ محمّد بن محمود المعروف بابن النّجّار ببغداد ، قالا :
أخبرنا أبو الحسن المؤيّد بن محمّد بن على ، قال : أخبرنا عبد الجبّار الخواري ، أخبرنا العلّامة أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد بن الحرث ، أخبرنا أبو محمّد بن حسّان ، حدّثنا محمّد بن يحيى بن مالك الضّبىّ ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الجرجاني ، حدّثنا عبد الرّزّاق ، أخبرنا عبد الوهّاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى
« الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً »
قال :
نزلت في علي بن أبي طالب ، كان عنده أربعة دراهم فأنفق باللّيل واحدا و بالنّهار واحدا و في السّر واحدا و في العلانية واحدا ] .
ازين عبارت ظاهرست كه علّامه ابن طلحه شيخ و استاد كنجيست كه بتحديث او كنجى اين خبر را درين كتاب بسلك روايت كشيده و او را بر شيخ ديگر خود أعني علّامه ابن النّجار در ذكر ؛ شرف تقديم بخشيده و حضرتش را بألقاب جليلهء شيخنا ، حجّة الإسلام ، شافعيّ الزّمان ؛ مدح نموده و به اين صفات ثلاثه نبيله كه عظمت و جلالت آن بنهايت وضوح و ظهور و سطوع و سفور بر ماهران علم رجال ؛ واضح و عيانست كمال علوّشان و رفعت مكانش بر همكنان ثابت فرموده ، و في ذلك خير مقنع و كفاية لأهل التّبصّر و الدّراية .
و نيز كنجى در « كفاية الطّالب » در ذكر فضائل حضرت خديجه سلام اللَّه عليها گفته : [ و من مناقبها : سبق هدايتها و بشارتها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و مشورتها مع ورقة