تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
في الحديث و « شرح البخاري » في مجلّد و « درّ السّحابة في وفيات الصّحابة » و « مختصر الوفيات » و كتاب « الضّعفاء » و كتاب « الفرائض » و كان عالما صالحا ] . و علامه ذهبى در « عبر في خبر من غبر » در وقائع سنه خمسين و ستمائة گفته : [ و الصّغانى العلّامة رضى الدّين أبو الفضائل الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر العدوى العمرى الهندى اللغوى نزيل بغداد . ولد سنة سبع و سبعين و خمسمائة بلوهور و نشأ بغزنة و قدم بغداد و ذهب في الرّسالة غير مرّة و سمع بمكّة من أبى الفتوح بن الحصرى و ببغداد من سعيد بن الدّراز و كان إليه المنتهى في معرفة اللّغة ، له مصنّفات كبار في ذلك و له بصر بالفقه و الحديث مع الدين و الأمانة ، توفي في شعبان و حمل إلى مكّة فدفن بها ] . و علامه يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنه مذكوره گفته : [ و العلّامة أبو الفضائل رضى الدّين الحسن بن محمّد الصّغانى العدوى العمرى الهندى اللّغوى نزيل بغداد و كان إليه المنتهى في معرفة اللّغة ، له مصنّفات كبار في ذلك و له بصر في الفقه و الحديث مع الدّين و الامانة ] . و ابن شحنه در « روض المناظر » در وقائع سنه مذكوره گفته : [ و فيها - توفي العلّامة أبو الفضائل جار اللَّه الحسن بن محمّد الصّاغانى الحنفي إمام اللّغة و كان مولده سنة سبع و سبعين و خمسمائة و من مؤلّفاته « مجمع البحرين » في اللّغة اثنى عشر مجلّدا و « العباب » عشرة و لم يكمّل و « الشّوارق ( الشّوارد . ظ ) » و « مشارق الأنوار » في الحديث و « شرح البخارى » و « المفصّل » و غير ذلك ] . و جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة » گفته : [ الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن على العدوى العمرى الإمام رضى الدّين أبو الفضائل الصّغانى - بفتح الصّاد المهملة و تخفيف الغين المعجمة ، و يقال : الصّاغانى بالألف - الحنفي حامل لواء اللّغة في زمانه ، قال الذّهبيّ : ولد بمدينة لوهور سنة سبع و سبعين و خمسمائة و نشأ بغزنة و دخل بغداد سنة خمس عشرة و ذهب منها بالرّياسة ( بالرّسالة . ظ ) الشّريفة إلى صاحب الهند فبقي مدّة و حجّ و دخل اليمن ثمّ عاد إلى بغداد