لغايت كلانست ، و وراي اين ؛ او را تصانيف ديگر است كه دليل بر كمال علم ويست . انتهى ] .
فهذا رضى الدين الصغانى صاحب « المشارق » ، نابههم المعروف بينهم في المغارب و المشارق ، قد روى هذا الحديث المؤتلق البوارق ، و آثر هذا الخبر الملتمع الشّوارق ، فلا يحيد عن الانقياد له إلّا حائد عن ربقة الدين مارق ، أو حائد لملأة النّصف خارق ، أو معاند في لجّة العمه غارق ، أو جارد علي الحقّ لأنيابه حارق .
106 - أما روايت أبو سالم محمّد بن طلحة القرشى النصيبى الشافعى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « مطالب السّئول في مناقب آل الرّسول » گفته :
[ و قد روى مسلم في صحيحه بسنده عن يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا و حصين ابن سبرة و عمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه و صلّيت خلقه ، لقد لقيت ( يا زيد . صح . ظ ) خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ! ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ قال : يا بن أخي ! لقد كبرت سنّى و قدم عهدي و نسيت بعض الّذى كنت أعى من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فما أحدّثكم ( حدّثتكم ظ ) فاقبلوه و مالا فلا تكلّفونيه .
ثمّ قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثم قال : أما بعد ، ( ألا ! يا . صح . ظ ) أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ( اذكّركم اللَّه في أهل بيتي . صح . ظ ) . فقال له حصين : يا زيد ! أ ليس نساؤه بأهل بيته ؟ قال : أهل بيته من حرم الصّدقة عليه بعده ] .
و علامه ابن طلحه قرشى از أجلّهء حفّاظ أعلام و أفاخم فقهاى عظام سنّيّه مىباشد ، شطرى از حالات عظمت و جلالت و رفعت و نبالت او بر ناظر « مرآة الجنان » عفيف الدين عبد اللَّه بن أسعد يافعى و « طبقات شافعيّه » جمال الدّين عبد الرحيم بن