من أفواه الرّجال و منثور درر القلائد . نزهة الطرف في أخبار أهل الظرف . إخبار المشتاق إلى أخبار العشّاق الكافي في الصلاح . الشّافي في الطّب و وقف كتبه بالنظاميّة ، و توفى سنة ثلاث و أربعين و ست مائة ] انتهى .
فهذا نادرة الأعصار ، و باقعة الأدوار ، محب الدين الشهير بابن النجار ، قائدهم العريق النّجار ، و بارعهم الجليل الفخار ، و سابقهم السّريع إلى المضمار ، قد روى هذا الحديث الصّافي عن الشوائب و الأكدار ، النافي للأقذاء و الأقذار ، فلا ينكب عن الحق الصّريح العزيز المستشار ، و لا يصدف عن الصدق الصحيح الثّابت بواضحات الأعلام و الآثار ، إلّا الرّواغ التيال التياه المحيار ، اللدود العنود الكفور الختار ، و اللَّه الواقي عن الارتباك في شباكه بالانخداع و الاغترار ، و هو الصّائن عن الوقوع في مهاويه بالزّلة و العثار .
105 - أما روايت رضي الدين حسن بن محمّد الصغانى
حديث ثقلين را ، پس در « مشارق الأنوار النبوية » من صحاح الأخبار المصطفية » آورده :
[ م . زيد بن أرقم . أما بعد ؛ ألا أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه النّور و الهدى فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي . و في رواية : كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطاه ضلّ . و في رواية : هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة ] .
ترجمهء رضى الدين حسن ضغانى
و علامهء صغانى از أكابر علماى أعلام و أماثل نبهاى فخام سنّيّة مىباشد .
صلاح الدين محمّد بن شاكر بن أحمد الكتبى در « فوات الوفيات » گفته : [ الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن العلّامة رضى الدّين أبو الفضائل القرشى العدوى العمرى المحدث الفقيه الحنفي اللّغوي النّحوي الصاغاني قال الدّمياطى : كان شيخا صالحا صموتا عن فضول الكلام صدوقا في الحديث إماما في اللّغة و الفقه و الحديث ، قرأت عليه و حضرت دفنه بداره بالحريم الظاهري