« نشوان المحاضرة » مما التقطه من أفواه الرجال و « نزهة الظرف في أخبار أهل الطرف » « إخبار المشتاق إلى أخبار العشاق » « الشّافي » في الطّب . إلخ ] .
و صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى در « وافى بالوفيات » گفته : [ محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن الحافظ الكبير محبّ الدين أبو عبد اللَّه ابن النّجّار البغدادى صاحب التاريخ ، ولد في ذي القعدة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة و سمع عبد المنعم بن كليب و يحيى بن يونس و ذاكر بن كامل و أبى الفرج بن الجوزي و أصحاب ابن الحصين و القاضي أبي بكر فأكثر ، و أوّل سماعه و له عشر سنين ، و له الرّحلة الواسعة إلى الشّام و مصر و الحجاز و أصبهان و خراسان و مرو و هراة و نيسابور و سمع الكثير و حصّل الأصول و المسانيد و خرّج لنفسه و لجماعة و جمع التاريخ الّذى ذيّل به على « تاريخ الخطيب » لبغداد و استدرك فيه على الخطيب فجاء في ثلاثين مجلدا دلّ على تبحّره في هذا الشأن و سعة حفظه ، و كان إماما ، ثقة ، حجّة ، مقريا ، مجوّدا حلو المحاضرة ، كيسا ، متواضعا ، اشتملت مشيخته على ثلاث ( ثلاثة . ظ ) آلاف شيخ و رحل سبعا و عشرين سنة ، يقال إنّه حضر مع الشّيخ تاج الدّين الكندى ليلة في مجلس المعظم عيسى و الأشرف موسى لأنّه كان ذكره و أثنى عليه فقال له :
أحضره ، فسأله السّلطان عن وفاة الشّافعى متى كانت ، فبهت ، و هذا من التّعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير القدر ، فسبحان من له الكمال . و له كتاب « القمر المنير في المسند الكبير » ذكر كلّ صحابيّ و ما له من الحديث ، و له كتاب كنز الإمام في معرفة السنن و الأحكام . و المختلف ؟ ؟ ؟ و المؤتلف ، ذيّل به على ابن ماكولا . و المتفق و المفترق ، على منهاج كتاب الخطيب . نسب المحدثين إلى الآباء و البلدان . كتاب عواليه . و كتاب مجمعه . جنة الناظرين في معرفة التابعين . الكمال في معرفة الرّجال . العقد الفائق في عيون أخبار الدّنيا و محاسن تواريخ الخلائق . الدّرة الثمينة في أخبار المدينه . نزهة الورى في أخبار أمّ القرى . روضة الأولياء في مسجد إيليا . الأزهار في أنواع الأشعار . سلوه الوحيد . غرر الفوائد ، ست مجلّدات . مناقب الشّافعى . و أنوار الزّهر في محاسن شعر شعراء العصر . كتاب نحا فيه نحو « نشوان المحاضرة » مما التقطه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 444
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٤٤