كنجى ظاهر خواهد شد ، در اين جا شطرى از محاسن عالية المقدار و مفاخر غالية الأسعار او با رعايت ايجاز و اختصار من غير إطناب و اكثار بر زبان بعضى از أجلّهء أحبار و أفاخم كبار سنّيّه بايد شنيد .
ترجمهء حافظ محب الدين ابن النجار
ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ ابن النّجار - الحافظ الإمام البارع مورّخ العصر مفيد العراق محبّ الدّين أبو عبد اللَّه محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن بن النّجّار البغدادى صاحب التّصانيف ، ولد سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و سمع يحيى بن يونس و عبد المنعم بن كليب و ذاكر بن كامل المبارك بن المعطوش و ابن الجوزيّ و طبقتهم و أوّل شيء سمع و له عشر سنين و أوّل عنايته بالطّلب و هو ابن خمس عشرة سنة و تلى بالرّوايات الكثيرة على أبى أحمد سكينة و غيره ، و سمع بإصبهان من عين الشّمس الثّقفيّة و جماعة ، و بنيسابور من المؤيّد و زينب ، و بهراة من أبى روح ، و بدمشق من الكندى ، و بمصر من الحافظ بن الفضل و خلائق ، و جمع فأوعى و كتب العالى و النازل و خرّج لغير واحد و جمع « تاريخ مدينة السّلام » و ذيّل به و استدرك على الخطيب و هو ثلث مائة جزء و كان من أعيان الحفاظ الثّقات مع الدّين و الصّيانة و الفهم وسعة الرّواية و حدّث عنه أبو حامد ابن الصّابونى و أبو العبّاس الفارونى و أبو بكر الشّرّيشى و أبو الحسن العراقى و أبو الحسن بن بليان و أبو عبد اللَّه بن القزّاز الحدانى و آخرون و بالإجازة أبو العبّاس بن الطّاهر و تقىّ الدّين الحنبلى و أبو المعالى ابن البالس . قال ابن السّاعى : كانت رحلة ابن النّجّار سبعا و عشرين و اشتملت مشيخته على ثلثة آلاف شيخ ، ألّف كتاب « القمر المنير في المسند الكبير » ذكر كلّ صحابيّ و ماله من الحديث و كتاب « كنز الأنام ( الإمام .
ن . ظ ) في السّنن و الأحكام » و كتاب « المؤتلف و المختلف » ذيّل به على ابن ماكولا و كتاب « المتّفق و المفترق » و كتاب « أنساب المحدّثين إلى الآباء و البلدان » و كتاب « العوالى » و كتاب « المعجم » و كتاب « جنّة النّاظرين في معرفة التّابعين » و كتاب « العقد الفائق » و كتاب « الكمال في الرّجال » و قرأت عليه « ذيل التّاريخ » عمله في ستّة عشر مجلّدا و له كتاب « الدّرر الثّمينة في أخبار المدينة » و كتاب « روضة الأولياء في