تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
مسجد إيليا » و كتاب « نزهة الورى في ذكر أمّ القرى » و كتاب « الأزهار في أنواع الأشعار » و كتاب « عيون الفوائد » ستّة أسفار و كتاب « مناقب الشّافعى » . الى أن قال : و أوصى إلى وقف كتبه بالنّظاميّة منفذ إلى السّتر لتحمل جنازته و رثاه جماعة و كان رحمه اللَّه من محاسن الدّنيا ، توفي في خامس شعبان سنة ثلاث و أربعين و ستمائة ] . و صلاح الدين محمّد بن شاكر بن أحمد الخازن الكتبى در « فوات الوفيات » گفته : [ محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن . هو الحافظ الكبير محبّ الدّين ابن النّجّار البغدادى صاحب التّاريخ ولد في ذى القعدة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة سمع من ابن كليب و ابن الجوزيّ و أصحاب ابن الحصين و جماعة ، و له الرّحلة الواسعة إلى الشّام و مصر و الحجاز و أصبهان و خراسان و مرو و هراة و نيسابور و سمع الكثير و حصّل الأصول و المسانيد و صنّف التّاريخ الّذى ذيّل به على « تاريخ الخطيب » و استدرك فيه على الخطيب فجاء في ثلاثين مجلّدا دلّ على تبحّره في هذا الشّأن وسعة حفظه و كان إماما ثقة حجّة مقريا مجوّدا حسن المحاضرة كيّسا متواضعا اشتملت مشيخته على ثلثة آلاف شيخ و رحل سبعا و عشرين سنة . يقال إنّه حضر مع تاج الدّين الكندى في مجلس المعظّم عيسى و الأشرف موسى لأنّه ذكره و أثنى عليه فقال له الأشرف : احضره فسأله السّلطان عن وفاة الشّافعى متى كانت ، فبهت و هذا من التّعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير المقدار فسبحان من له الكمال ، و له كتاب « القمر المنير في المسند للكبير » ذكر كلّ صحابى و ماله من الحديث و له كتاب « كنز الإمام في معرفة السّنن و الأحكام » و « المختلف و المؤتلف » ذيّل به على ابن ماكولا و « المتّفق و المفترق » و « نسبة المحدثين إلى الاباء و البلدان » كتاب عواليه ، كتاب معجمه ، « جنّة الناظرين في معرفة التّابعين » « الكمال في معرفة الرّجال » « العقد الفائق في عيون أخبار الدّنيا و محاسن تواريخ الخلائق » « الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة » « نزهة الورى في أخبار أمّ القرى » « روضة الأولياء في مسجد ايليا » « الأزهار في أنواع الأشعار » « سلوة الوحيد » « غرر الفوائد » ستّ مجلّدات ، « مناقب الشّافعى » و وقف كتبه بالنّظاميّة و « الزّهر في محاسن شعراء أهل العصر » و كتاب نحا فيه نحو