ولد سنة ستين بأرض الرّي فجيء به حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من بنى كاهل فأعتقه ، و هو أحد الاعلام المشهورين بعلم الحديث و القراءة ، و عليه مدار أكثر الكوفيّين ، روى عنه خلق كثير ، مات سنة ثمان و أربعين و مائة ] .
و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التهذيب » گفته : [ سليمان بن مهران الاسدي الكاهلى ، مولاهم أبو محمّد الكوفى الأعمش . يقال : أصله من طبرستان و ولد بالكوفة و روى عن أنس و لم يثبت له منه سماع و ابن أبى اوفى ؛ يقال إنّه مرسل و زيد بن وهب و ابن أبى وائل و ابن عمرو الشّيبانى و قيس بن أبى حازم و إسماعيل بن رجاء و أبي صخرة جامع بن شدّاد و أبى ظبيان بن جندب و خيثمة بن عبد الرّحمن الجعفى و سعد بن عبيدة و ابن حازم الاشجعى و سليمان بن مسهر و طلحة ابن مصرف و أبى سفيان طلحة بن نافع و عامر الشّعبى و إبراهيم النّخعى و عبد اللَّه ابن مرّة و عبد العزيز بن رفيع و عبد الملك بن عمير و عديّ بن ثابت و عمّار بن عمير و عمارة بن القعقاع و مجاهد بن جبر و أبى الضّحى و منذر الثّورى و هلال بن يساف و خلق كثير ، و عنه الحكم بن عتيبة و زبيد اليامى و أبو إسحاق السّبيعى و هو من شيوخه و سليمان التّيمى و سهيل بن أبى صالح و هو من أقرانه و محمّد بن واسع و شعبة و السّفيانان و إبراهيم بن طهمان و جرير بن أبى حازم و أبو اسحاق الفزاري و إسرائيل و زائدة و أبو بكر بن عيّاش و شيبان النّحوى و عبد اللَّه بن إدريس و ابن المبارك و ابن نمير و الحربي و عيسى بن يونس و فضيل بن عياض و محمّد بن عبد الرّحمان الطّفاوي و هشيم و أبو شهاب الخيّاط و خلائق من أواخرهم أبو نعيم و عبد اللَّه بن موسى ، قال ابن المدينى : لم يسمع عن أنس ، إنّما رآه يخضب و رآه يصلّى . و قال ابن معين : كلّ ما روى الأعمش عن أنس ؛ مرسل . و قال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبى أوفى و لا من عكرمة . و قال ابن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلّا أنّه لم يسمع منه و رأى أبو بكرة الثّقفى و أخذ له بركابه ، فقال له : يا بنيّ ! إنمّا اكرمت ربّك و قال وكيع عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك و ما منعنى أن أسمع منه إلا استغنائى بأصحابى . و قال ابن المدينى : حفظ العلم على أمّة محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم عمرو
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 34
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤