وائل و زرّ و أبى عمرو الشّيبانى و المعرور بن سويد و إبراهيم النّخعى و خلق كثير ، و عنه شعبة و السّفيانان و زائدة و وكيع و عبيد اللَّه بن موسى و يعلى بن عبيد و أبو نعيم و خلائق . قال ابن المدينى : له نحو من ألف و ثلاثمائة حديث ، و قال ابن عيينة : كان الأعمش أقرأهم لكتاب اللَّه و أحفظهم للحديث و أعلمهم بالفرائض ، و قال الفلّاس : كان الأعمش يسمّى المصحف من صدقه ، و قال يحيى القطّان :
الأعمش علامة الاسلام ، و قال الحريبى : ما خلف الأعمش أعبد منه للّه ، و قال وكيع : بقى الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ، و سيرة الأعمش يطول شرحها و هى مذكورة في تاريخى الكبير و في « طبقات القرّاء » و يقع عواليه في « صحيح البخارى » و في « جزء ابن عرفة » و ابن الفرات و « الغيلانيّات » و كان رأسا في العلم النّافع و العمل الصالح . توفّى في ربيع الأوّل سنة ثمان و أربعين و مائة ، و له سبع و ثمانون سنة ، رحمه اللَّه تعالى ] .
و نيز ذهبى در « كاشف » گفته : [ سليمان بن مهران أبو محمّد الكاهلى الأعمش ، أحد الأعلام ، عن ابن أبى أوفى و زرّ و أبى وائل ، و عنه شعبة و وكيع .
قال ابن المدينى : له ألف و ثلاثمائة حديث ، عاش ثمانيا و ثمانين سنة و قال أبو نعيم :
مات في ربيع الأوّل سنة 148 ] .
و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنهء ثمان و أربعين و مائه گفته : [ و في ربيع الأوّل توفّى الإمام أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى ، مولاهم الأعمش ، روى عن أبي وائل و ابن أبى أوفى و الكبار ، و كان محدّث الكوفة و عالمها . قال ابن المدينى : للأعمش نحو ألف و ثلاثمائة حديث ، و قال ابن عيينة :
كان أقرأهم لكتاب اللَّه و أعلمهم بالفرائض و أحفظهم للحديث ، قال يحيى القطان .
هو علّامة الاسلام ، و قال وكيع : بقي الأعمش قريبا من ( سبعين . ظ . م ) سنة لم تفته التّكبيرة الأولى ، قال الخريبى : ما خلف أعبد منه ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنهء ثمان و اربعين و مائه گفته :
[ و فيها الإمام محدّث كوفة و عالمها ابو محمّد سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 32
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢