و سلّم حين شاور أصحابه في اسارى بدر : عترتك و قومك ، أراد بعترته العبّاس و من كان فيهم من بنى هاشم و بقومه قريشا ، و المشهور المعروف أنّ عترته أهل بيته الّذى حرمت عليهم الزّكوة ] .
مآخذ ترجمه مجد الدين ابن الاثير الجزرى
و مفاخر كثيره و مآثر أثيرهء علّامهء مجد الدّين ابن أثير بر متتبّع خبير و ناظر بصير أسفار مورّخين نحارير و كتب متقدّمين مشاهير مثل « تاريخ كامل » عزّ الدين ابن الأثير و « تاريخ إربل » أبو البركات ابن المستوفي و « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « مختصر - في أخبار البشر » أبو الفداء الأيّوبى و « عبر - في خبر من غبر » و « دول الإسلام » ذهبى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد يافعى و « تتمّة المختصر » ابن الوردى و « روض المناظر » ابن شحنهء حلبى و « طبقات الشّافعيّة » تاج الدّين سبكى و « طبقات شافعيّه » جمال الدين أسنوى و « طبقات شافعيّه » تقى الدّين أسدى و « بغية الوعاة » جلال الدّين سيوطى و « مدينة العلوم » فاضل ازنيقى « و أبجد العلوم » و « تاج مكلّل » و « إتحاف النّبلاء » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و آشكار است .
ترجمه مجد الدين از « تاريخ كامل » عز الدين
در اين جا اكتفا بر عبارت « تاريخ كامل » مىرود ، و هي هذه : [ و فيها - يعنى سنة ستّ و ستمائة - في سلخ ذى الحجّة توفي أخي مجد الدّين أبو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الكاتب ، مولده في أحد الرّبيعين سنة أربع و أربعين و كان عالما في عدّة علوم منها الفقه و الصرف و النّحو و الحديث و اللّغة ، و له تصانيف مشهورة في التّفسير و الحديث و النّحو و الحساب و غريب الحديث ، و له رسائل مدوّنة ، و كان كاتبا مفلقا يضرب به المثل ذا دين متين و لزوم طريق مستقيم : رحمه اللَّه و رضي عنه فلقد كان من محاسن الزّمان و لعلّ من يقف على ما ذكرته يتّهمنى في قولى و من عرفه من أهل عصرنا يعلم أنّي مقصّر ] انتهى .
فهذا مجد الدين ابن الاثير المعروف بينهم بالمجد الأثير ، و الفضل الكثير ، و العلم العزير ، و الفضل الوفير ، و القدر الخطير ، و الجاه الكبير ، قد روى هذا الحديث