تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ! ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : يا ابن أخى ! و اللَّه لقد كثرت سنّى و قدم عهدى و نسيت بعض الّذى كنت أعي من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوا و مالا فلا تكلّفونيه ، ثم قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربّى فأجيب و إنّى تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثم قال : و أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ( أذكركم اللَّه في أهل بيتي . ظ ) فقال له حصين : و من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة بعده قال : و من هم ؟ قال : هم آل عليّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس . قال : كلّ هؤلاء حرم الصّدقة ؟ قال : نعم ! زاد في رواية : كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطاه ضلّ . و في أخرى نحوه غير أنّه قال : ألا ! و إنّى تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب اللَّه و هو حبل اللَّه من تبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة ( الضّلالة . ظ ) و فيه : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ! ايم اللَّه ، إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها . أهل بيته : أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده . أخرجه مسلم ] . و نيز ابن أثير در « نهايه » در لغت « ثقل » گفته : [ فيه - إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى سمّاهما ثقلين لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، و يقال لكلّ خطير نفيس « ثقل » فسمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ] . و نيز ابن اثير در « نهاية » در لغت عترت گفته : [ فيه : خلفت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى . عترة الرّجل أخص أقاربه و عترة النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بنو عبد المطّلب ، و قيل : أهل بيته الأقربون و هم أولاده و عليّ و أولاده ، و قيل : عترته الأقربون و الأبعدون منهم ، و منه حديث أبى بكر : نحن عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و بيضته الّتى تفقّأت عنهم ، ( عنه . ظ ) لأنّهم كلّهم من قريش ، و منه حديثه الآخر قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه