و الثّانى ، قال الشّيخ الإمام أبو الفتوح العجلى : تصحيح الدّور يلزم منه المحال ؛ هذه عبارة الرّافعى في حقّه ، و لم ينقل عن احد اقرب زمنا إليه منه فإنّ الرّافعى قد أكمل كتابه المذكور بعد وفات العجلى بثنتى عشر سنة ، فحين نقل الرّافعى عنه في كتاب الطلاق ما نقل يكون العجلى إمّا حيّا و إمّا قريب العهد بحياة و للأصحاب آخر يعرف بالعجلى يأتى قريبا ] انتهى .
فهذا العجلى حبرهم الفقيه الكامل ، و بارعهم النّبيه الفاضل ، قد روى هذا الحديث المميّز الفاصل ، بين صريح الحقّ و خليط الباطل ، و آثر ذلك الخبر الصّارم القاصل ، المجتثّ المستأصل شبهات كلّ مسرع إلى الزّيغ ناسل ، و نزغات كلّ مسترسل إلى الغىّ متراسل ، فالويل كلّ الويل للمنكر المناكر المناضل ، و الجاحد السّاخر المتهزى الهازل ، التتارك المصدق الصّراح و الخاذل المتبوّء في ربع البوار و النازل ، كيف جلب على نفسه الذّلّ الشّامل ، و الخزى العاجل ، و حرم لشقائه الفضل العاجل ، و الأجر الآجل .
99 - أما روايت مبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم المعروف بابن الاثير الجزرى
حديث ثقلين را ، پس در « جامع الاصول » گفته :
[ ت ، جابر بن عبد اللَّه ، قال : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع يوم عرفة و هو على ناقة القصواء يخطب فسمعته يقول : إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى ، أخرجه التّرمذى . ح . غ . ت زيد بن ، بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر و هو كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما . أخرجه التّرمذى . ح . غ ] .
و نيز در آن گفته :
[ م ، يزيد بن حيّان قال : انطلقت أنا و حصين بن سبره و عمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه و صلّيت خلفه ،