إذا نزل القوم و أخذوا منازلهم سواهن أرسل إليهن فقمّ ما تحتهنّ و شذّبن عن رءوس القوم حتّى إذا نودي للصّلوة غدا إليهن فصلّى تحتهنّ ثمّ انصرف إلى النّاس و ذلك يوم غدير خمّ . و خمّ من الجحفة و له بها مسجد معروف في بعض الرّوايات أنّه كان يوما شديد الحرّ و كان ثامن عشر ذي الحجّة ، فأقبل عليهم فقال : أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لم يعمر نبيّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله و إنّي لأظنّ أن ادعى فأجيب و إنّى مسئول و أنتم مسئولون ، هل بلّغت ؟ فما أنتم قائلون ؟ قالوا نقول :
قد بلّغت و جهدت و نصحت فجزاك اللَّه تعالى خيرا . قال : أ لستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و أنّ ناره حقّ و البعث بعد الموت حقّ ؟
قالوا : بلى ، نشهد ! قال : اللّهمّ أشهد ! ثمّ قال : أيّها النّاس ! أ لا تستمعون ؟ ألا ! فإنّ اللَّه مولاي و أنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ! من كنت مولاه فهذا مولاه ، و أخذ بيد عليّ فرفعها حتّى عرفه القوم أجمعون . ثم قال : اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاده ثم قال : أيّها النّاس ! أنا فرطكم و إنّكم واردون عليّ الحوض أعرض ممّا بين بصري و صنعاء فيه عدد نجوم السّماء قدحان من فضّة ، ألا و إنّى سائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما . قالوا : و ما الثّقلان ؟ يا رسول اللَّه ! قال : الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا ، ألا ! و عترتى فإنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أن لا يفترقا حتّى يلقيانى و سألت اللَّه ربّي ( ربّهم . ن ) لهم ذلك فأعطانى فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم . أخرجه ابن عقدة في « الموالاة » و من طريق ابن عقدة أورده أبو موسى في الصّحابة
و قال : إنّه غريب و الحافظ أبو الفتوح العجلى في فضائل الخلفاء ] .
و شطرى از مآثر باهره و مفاخر زاهره كه منقّدين أهل سنت براى عجلى ثابت مىنمايند سابقا در مجلّد حديث غدير از « عبر » ذهبى و « مرآة الجنان » يافعى و « طبقات ابن شهبه أسدى » شنيدى در اين جا نيز بعضى از عبارات قوم مذكور مىشود .
ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو الفتوح أسعد بن أبى الفضائل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 422
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٢٢