و إنّى الدّهر أدعو كنه و سعى * لمن بالخير يوما قد دعا لى
و هى مقبولة متداولة فرغ من نظمها سنة 569 تسع و ستين و خمسمائة كما نقله التّميمى في « طبقات الحنفية » ] .
و نيز مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى در « كشف الظنون » گفته : [ « نصاب الأخبار لتذكرة الأخيار » لإمام الحرمين سراج الدين أبى محمّد علي بن عثمان بن محمّد الاوشى المتوفي سنة . . . أوّله : الحمد للّه ربّ العالمين ، الخ نقله من « الإقناع » بعلامة اق و « التّنبيه » بت و « جامع الترمذى » بج و « روضة العلماء » بر « و شهاب الأخبار » بش و « صحيح البخارى » بص و « طبقات الطّوسى » بط و « عيون المحاسن » بع و « فردوس الأخبار » بف و « كنز الأحباب » بك و « اللّؤلؤات » بل و « مسند أبى هريرة » بم و « النّتف » بن و « اليواقيت » بى . و قد اختصره من كتاب « غرر الأخبار و در الأشعار » و هذا الّذي كان وعد بجمعه مقتصرا على إيراد ألف حديث صحيح و هو كثير الأبواب و كان حيّا في سنة 569 تسع و ستين و خمس مائة ] انتهى .
فهذا سراج الدين الاوشى الفرغانى ، المستفرغ جهده في تشييد ربوع الفضل و المغانى ، قد روى هذا الحديث الوثيق المبانى ، و آثر هذا الخبر الأنيق المعاني ، فالمستنكف عنه لا يكون إلّا المضطغن الشّاني ، و المشمئزّ عنه لا يعدّ إلّا المجترم الجاني ، و لا يدبر عنه إلّا من شجرته كلماته كالرّماح الدّوانى ، و لا يشيح بوجهه إلّا من سخنت لرؤيته منه العيون الرّواني .
[ راويان قرن هفتم ]
98 - أما روايت أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلى الاصفهانى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « فضائل الخلفاء » آن را وارد فرموده ، چنانچه آنفا از عبارت ماضيهء « جواهر العقدين » واضح و آشكار گرديد . و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى در « وسيلة المآل » گفته : [
و عن عامر بن ليلى بن ضمرة و حذيفة ابن أسيد رضى اللَّه عنهما قال لمّا صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و لم يحج غيرها أقبل حتّى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات بالبطحاء متقاربات لا تنزلوا تحتهنّ حتّى