اصول الدّين ستّة و ستّون بيتا أوّلها :
يقول العبد في بدء الأمالى لتوحيد بنظم كاللّآلي و آخرها :
و إنّى الدّهر أدعو كنه و سعى * لمن بالخير يوما قد دعا لي ]
و ملا على قارى در ديباجهء « ضوء المعالى - شرح قصيده بدء الأمالى » گفته :
[ لمّا شرعت في شرح الفقه الأكبر للإمام الأعظم و الهمام الأقدم كان في نيّتى و طويّتى أن يكون شرحا بحيث ينتفع به المبتدى و يقتنع به المنتهى ثمّ انجرّ الكلام إلى الكلام حتّى خرج عن نظام المرام ، فسنح ببالي و خيالي أن أضع شرحا موجزا على قصيدة « بدء الأمالى » ليكون مفيدا للأداني و الأعالى و يصير موجبا لترقّى حالى و سببا لحسن مآلى ، و سمّيته بضوء المعالى لبدء الأمالى ، فأقول و باللّه التّوفيق إنّه قال النّاظم و هو الشّيخ العلّامة أبو الحسن سراج الملّة و الدّين عليّ بن عثمان بن محمّد الأوشى سقى اللَّه ثراه و طيّب مضجعه و مثواه ) إلخ .
و محمّد بن محمّد بن محمّد مصرى در صدر كتاب « الدّر العوال لحلّ ألفاظ بدء المئال » گفته : [ لمّا كان التّوحيد أفضل العلوم و أولى ما ألقيت فيه دقائق المفهوم لتعلّقه بذات الحيّ القيّوم و شرف كلّ علم بحسب المعلوم ، و كانت هذه القصيدة المنسوبة ( المنسوب . ظ ) وضعها للشّيخ الامام أقضى قضاة الإسلام أبى الحسن عليّ بن عثمان الأوشى - بضمّ الهمزة و سكون الواو بعدها شين معجمة - بلدة بفرغانة ، الحنفي من أفضل ما صنّف فيه و أجلّ ما ألّف فيه ؛ سألنى بعض الإخوان ، أبان اللَّه لى و لهم معالم البيان ، أنى أضع عليها شرحا يوضح مشكلاتها ] الخ .
و مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى در « كشف الظّنون » گفته [ « قصيدة يقول العبد » للشّيخ الإمام سراج الدّين علي بن عثمان الأوشي الفرغاني الحنفي و هى ستّة و ستّون بيتا أوّلها :
يقول العبد في بدء الأمالى * بتوحيد ( لتوحيد . ظ ) بنظم كاللّآلي
و آخرها :