عصمهم من الضّلالة و طهرّهم من الفواحش و اصطفاهم على العالمين ، ألا ! و إنّ اللَّه أوجب محبّتهم و أمر بمودّتهم ، ألا ! و إنّهم الشّهداء على العباد في الدّنيا و يوم المعاد ، ألا ! و إنّهم أهل الولاية الدّالّون على طرق الهداية ، ألا ! و إنّ اللَّه فرض لهم الطّاعة على الفرق و الجماعة فمن تمسّك بهم سلك و من حاد عنهم هلك ؛ و بالعترة الهادية الطّيّبين دعاة الدّين و أئمّة المتّقين و سادة المسلمين و قادة المؤمنين و أمناء ربّ العالمين على البريّة أجمعين الّذين فرّقوا بين الشّك و اليقين و جاءوا بالحقّ المبين ] انتهى .
فهذا ابن الفوارس حبرهم الممارس ، قد روى هذا الحديث الّذي أورى قبسا لكلّ قابس ، و أنار علما لكلّ حابس ، و أضحى لثغر الدّين خير حارس ، و لربع اليقين أفضل آنس ، فلا يحجم عنه إلّا الجاحد الحرون الشّامس ، و لا يجمجم فيه إلّا الممترى الممارى الخائس .
97 - أما روايت سراج الدين أبو الحسن على بن عثمان بن محمّد الاوشى الفرغانى الحنفي
حديث ثقلين را ، پس در « نصاب الأخبار » اين حديث شريف را آورده ، چنانچه ملك العلماء دولتآبادي در « هداية السّعداء » گفته : [
و في الأربعين في ( عن . ظ ) الاربعين و كتاب « الشّفاء » و « نصاب الأخبار » و « المصابيح » و « مشكاة الأنوار » و « النّسائية » أنا : محمّد بن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن ( حماد ، أنا أبو عوانة ، عن سليمان قال : ثنا حبيب بن . صح . ظ ) أبى ثابت ، عن الطّفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلعم عن حجّة الوداع و نزل عند غدير خمّ أمر بدوحات فقممن و قال : إنّى دعيت فأجبت و ( ظ . ) إنّى تارك فيكم الثّقلين أحدهما أعظم من الآخر و أكبر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] .
ترجمهء سراج الدين على ابن عثمان اوشى
و سراج الدين أوشى از أكابر علماى مشاهير و أفاخم فضلاي نحارير سنّيّه مىباشد .
عبد القادر بن محمّد القرشى در « جواهر مضيّه في طبقات الحنفيّه » گفته :
[ عليّ بن عثمان الأوشي الإمام المحقّق سراج الدّين له القصيدة المشهورة في